مؤسسة حمدان بن راشد تطلق أعمال التحكيم المركزي للجوائز التربوية لدورة 2026

إطلاق أعمال التحكيم المركزي
أطلقت مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية اليوم أعمال التحكيم المركزي للجوائز التربوية لدورة 2026، وذلك خلال اللقاء الافتتاحي الذي عُقد في مقر المؤسسة بدبي، بحضور أعضاء لجان التحكيم ونخبة من الخبراء والمتخصصين في المجالات التربوية.
عدد المشاركات ومعايير التقييم
يشمل التحكيم هذا العام 329 مشاركة، منها 226 مشاركة في الجوائز المحلية و103 مشاركات في الجوائز الخليجية، إيذاناً ببدء مرحلة التقييم وفق المعايير والمنهجيات المعتمدة وصولاً إلى اختيار النماذج التي تحقق متطلبات التميز في مختلف فئات الجوائز.
تصريحات المنسق العام الدكتور علي الكعبي
وأكّد الدكتور علي الكعبي، المنسق العام ورئيس لجان التحكيم، أن مرحلة التحكيم المركزي تمثل إحدى أهم محطات دورة الجوائز، لما تتطلبه من دقة في دراسة المشاركات واتساق في تطبيق المعايير والمؤشرات المعتمدة، مما يعزز جودة القرارات التحكيمية ومصداقية النتائج.
وقال الكعبي: “تمثل مرحلة التحكيم المركزي ركيزة أساسية لضمان اتساق عملية التقييم وجودة مخرجاتها، إذ تعمل اللجان وفق إطار موحد يضمن قراءة المعايير والمؤشرات وتطبيقها بصورة متجانسة على جميع المشاركات. وترتكز القرارات التحكيمية على الأدلة المقدمة ومستوى تحقق المعايير المعتمدة، مما يعزز نزاهة عملية التحكيم ومصداقية نتائجها”.
وأضاف: “إن مسؤولية المحكم لا تقتصر على منح الدرجات، بل تتطلب فهماً عميقاً لطبيعة كل فئة وقدرة على تحليل الأدلة وربطها بالمؤشرات المعتمدة. ومن هنا نولي أهمية كبيرة للتنسيق بين أعضاء اللجان ومناقشة الحالات التي تتطلب مزيداً من الدراسة، لضمان أن تكون النتائج النهائية انعكاساً دقيقاً لجودة المشاركات واستحقاقها”.
المراحل القادمة ودراسات اللجان
وتتولى لجان التحكيم خلال المرحلة المقبلة دراسة المشاركات وتقييمها وفق المعايير والمؤشرات المعتمدة لكل فئة، واستكمال إجراءات التقييم وصولاً إلى تحديد المشاركات المستوفية لمتطلبات التميز، تمهيداً للمراحل اللاحقة من دورة الجوائز.



