الرئيسيةمحلياتالمواطنون يشيدون بدور الذكاء الاصطناعي في...
محليات

المواطنون يشيدون بدور الذكاء الاصطناعي في تعزيز كفاءات الإمارات الوطنية

أشاد عدد من المواطنين بأن تصدر دولة الإمارات للمركز الثاني عالمياً في مؤشر ثقة المواطنين بالذكاء الاصطناعي يعكس استفادة المجتمع من الخدمات الذكية، ويؤكد حرص القيادة على رفع مستوى الراحة وجودة الحياة للمقيمين والوافدين. كما يرى هؤلاء أن هذا الإنجاز يعزز مكانة الدولة بين الدول المتقدمة في تبني التقنية الحديثة.

نموذج عالمي لتوظيف الذكاء الاصطناعي

وأوضحت موزة الضبع الدرمكي أن الإمارات تقدم مثالاً عالمياً في استثمار الذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسان وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وأكدت أن النهج المتبع لا يقتصر على استيراد التقنيات فحسب، بل يشمل بناء منظومة شاملة تتضمن تشريعات داعمة، استثمارات مستمرة، وبرامج لتطوير الكفاءات الوطنية، ما يضمن توظيف الذكاء الاصطناعي بصورة مسؤولة ومستدامة.

الشباب كقوة دافعة للتحول الرقمي

وأعربت الدرمكي عن إيمانها بقدرة شباب الإمارات على مواكبة هذا التحول والاستفادة من فرصه، مشيرة إلى وجود برامج تعليمية وتدريبية ذات مستوى عالمي تدعم الابتكار وتفتح أمام الشباب باب المشاركة في بناء اقتصاد المستقبل. وعلى الصعيد الشخصي، استفادت من البيئة الداعمة للذكاء الاصطناعي عبر تحسين مهاراتها والحصول على شهادات متخصصة في هندسة الذكاء الاصطناعي، والذكاء الاصطناعي الوكيلي، والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وتعتزم بدء دراسة الماجستير في هذا المجال بجامعة محمد بن زايد خلال العام الجاري.

كما لاحظت أن هذا التوجه ينعكس داخل أسرتها؛ فقد أسست ابنتها أكاديمية لتعليم الأطفال مهارات الذكاء الاصطناعي والابتكار، بينما شارك ابنها في تجارب علمية لتطوير نماذج ذكاء اصطناعي مبسطة، واستخدمت ابنتها الأخرى أدوات الذكاء الاصطناعي في إبداعات فنية مستلهمة من الطبيعة. وشددت على أن الاستثمار المبكر في المعرفة والتقنية أصبح جزءاً من ثقافة الجيل الجديد في الإمارات.

تسهيل المعاملات وتعزيز الوعي

من جانبها، أكدت عزة آل علي أن توجيه الدولة نحو الذكاء الاصطناعي ساهم في تبسيط العديد من الخدمات التي كانت تتطلب في السابق وقتاً وجهداً كبيرين، فأصبحت الآن الكثير من المعاملات تُنجز بضغطة زر. وأبدت ثقتها في سياسات الدولة المستقبلية، معتبرةً أن هذه الخطوات تصب في مصلحة المجتمع وتدعم تفوق الإمارات بين الدول الرائدة.

وأشارت إلى أن الجهود لا تقتصر على تحسين الخدمات فقط، بل تشمل تمكين المواطنين عبر دورات تدريبية وبرامج توعوية تشرح مزايا الذكاء الاصطناعي وتحدياته، مما يعزز المهارات الرقمية ويؤهل الأفراد لاستغلال التقنية في مختلف مناحي الحياة.

رؤية مستقبلية للوظائف والاقتصاد الرقمي

أشار غيث الغيثي إلى أن دور الإمارات الريادي في مجال الذكاء الاصطناعي يمثل محوراً أساسياً، مؤكداً أن المخاوف من استبدال البشر بالآلات غير دقيقة؛ فالذكاء الاصطناعي سيفتح آفاقاً لوظائف جديدة. وأوضح أن الجامعات الإماراتية الآن تقدم تخصصات متعددة مرتبطة بالذكاء الاصطناعي في مجالات الإدارة، الطب، العلوم الحيوية، والصناعات المتنوعة.

من جهته، شدد المهندس معاوية النعيمي على أن الجاهزية الحقيقية لا تقتصر على استعمال التطبيقات الحديثة، بل تتطلب فهماً للتحديات والمسؤوليات، لا سيما أمان المعلومات وحماية الخصوصية الرقمية. وأشار إلى ارتفاع وعي الشباب بأهمية التكنولوجيا ودورها في تشكيل مستقبل القطاعات، مع إبراز طموحهم للاستفادة من الذكاء الاصطناعي في رفع الإنتاجية وابتكار حلول جديدة.

كما لفت إلى ضرورة تعزيز الثقافة الرقمية لدى جميع فئات المجتمع لضمان استخدام آمن ومسؤول للتقنيات، مشيراً إلى أن الموازنة بين تبني الابتكار وإدراك المخاطر المرتبطة بالاختراقات أو إساءة استعمال البيانات هي مفتاح الاستفادة القصوى.

وأوضح أن المرحلة القادمة ستحمل فرصاً واسعة للشباب للمساهمة في بناء اقتصاد رقمي متطور، مؤكدًا أن الاستثمار في المعرفة والمهارات الرقمية سيظل عاملاً رئيسياً لتمكين الأجيال القادمة من تعزيز مسيرة التنمية وتعزيز ريادة الإمارات في القطاعات المستقبلية.

الاستعداد الرقمي كنموذج عالمي

وأبدت أمل محمد، صانعة محتوى، أن تصدر الإمارات للمركز الثاني في مؤشر ثقة المواطنين بالذكاء الاصطناعي يعكس البيئة الرقمية الاستباقية التي أرستها القيادة، ويظهر جاهزية الدولة المتقدمة في بناء منظومة رقمية متكاملة تعزز الثقة بالتقنيات الحديثة وتؤكد مكانتها في المؤشرات العالمية.

وأشارت إلى أن هذا التقدم يفتح آفاقاً حقيقية للشباب للمشاركة في التحول المتسارع، واكتساب مهارات جديدة، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في الدراسة والعمل وصناعة المستقبل. مؤكدةً أن الجيل الحالي يمتلك شغفاً واضحاً واستعداداً كبيراً للتعامل مع التقنيات الحديثة، ولا يقتصر على اعتبار الذكاء الاصطناعي أداة بل يرونه مساحة للتعلم والتجربة والمساهمة في التطوير.

ختاماً، أكدت أن الطموح لا يقتصر على الاستخدام السطحي، بل يمتد إلى الإسهام في تطوير حلول الذكاء الاصطناعي داخل الدولة، ما يعزز حضور الإمارات على الساحة العالمية ويتماشى مع رؤيتها في الريادة الرقمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *