جائزة محمد بن راشد العالمية للمياه تعلن عن دورتها الخامسة بقيمة مليون دولار

نظرة عامة على الجائزة
تشرف مؤسسة سقيا الإمارات على جائزة محمد بن راشد العالمية للمياه تحت مظلة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، وتهدف إلى جعل دبي منصة عالمية للابتكار في مجال المياه والعمل الإنساني من خلال استقطاب حلول مبتكرة لإنتاج المياه وتحليتها وتنقيتها باستخدام مصادر الطاقة المتجددة، ما يدعم الجهود الدولية لمواجهة تحديات شحّ المياه.
تفاصيل الدورة الخامسة والتركيز على الابتكار
تبلغ القيمة الإجمالية للجائزة مليون دولار أمريكي، وتوزع على أربع فئات رئيسية هي: “جائزة المشاريع المبتكرة”, “جائزة الابتكار في البحث والتطوير”, “جائزة الابتكارات الفردية”, “جائزة الحلول المبتكرة للأزمات”. وتستقبل الجائزة طلبات المشاركة في دورتها الخامسة حتى 30 سبتمبر 2026، ما يتيح الفرصة للجامعات ومراكز الأبحاث والمؤسسات والشركات والمبتكرين والأفراد من جميع أنحاء العالم لتقديم مشاريع وحلول تسهم في تعزيز الأمن المائي وتحسين جودة الحياة.
تولي الدورة الخامسة اهتماماً خاصاً بالتحول الرقمي، حيث تشجع توظيف الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة في تطوير حلول إنتاج وتحلية وتنقية المياه، كما تدعم أبحاث البحث والتطوير الرامية إلى ابتكار حلول مستدامة لأزمة المياه العالمية بالاعتماد على الطاقة المتجددة، مما يسهم في رفع الكفاءة التشغيلية وتعزيز قدرات المراقبة الاستباقية وتطوير حلول ذات أثر إنساني ملموس.
تصريحات المسؤولين وتأثير الجائزة
قال معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي ورئيس مجلس أمناء مؤسسة سقيا الإمارات، إن المؤسسة تستلهم رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في تحويل العمل الإنساني إلى منظومة مستدامة قائمة على الأثر والابتكار والشراكات العالمية.
وأضاف أن الجائزة تمثل إحدى المبادرات النوعية التي تجسد هذا النهج من خلال تحفيز البحث والتطوير وتوظيف التقنيات الحديثة والطاقة المتجددة لدعم تطوير حلول عملية ومستدامة لمواجهة أزمة المياه العالمية، موضحاً أن توفير المياه الآمنة لا يقتصر على تنفيذ مشاريع إغاثية مباشرة، بل يتطلب منظومة متكاملة تجمع بين الابتكار والبحث العلمي والشراكات والتقنيات المتقدمة لتحقيق أثر تنموي مستدام.
وأشار معاليه إلى أن الجائزة في دورتها الخامسة تواصل ترسيخ مكانتها كمنصة عالمية لتكريم ودعم الابتكارات القادرة على تحسين الوصول إلى المياه الآمنة وتعزيز قدرة المجتمعات على مواجهة تحديات شحّ المياه، ما يعزز دور دولة الإمارات ودبي في دعم الجهود الدولية الرامية إلى بناء مستقبل أكثر أمناً واستدامة.
خلال الدورات الأربع السابقة، كرّمت الجائزة 43 فائزاً من 26 دولة تقديراً لريادتهم في مجالات إنتاج المياه وتحليتها وتنقيتها، واستفاد ملايين الأشخاص حول العالم من المشاريع الفائزة التي ساهمت في توفير المياه الآمنة وتحسين الظروف المعيشية في العديد من المجتمعات.
وتواصل الجائزة دورها في استقطاب العقول المبدعة وتعزيز التعاون الدولي في مجال الابتكار المائي، مما يدعم تطوير حلول مستدامة لأحد أبرز التحديات الإنسانية والتنموية في العالم، ويسهم في ترسيخ مستقبل أكثر أمناً واستدامة للمجتمعات الأكثر احتياجاً.



