شيخ أحمد بن راشد آل مكتوم: إرث رياضي وإنساني في مسيرة الإمارات

مسيرته الرياضية والإنجازات
فقدت دولة الإمارات برحيل الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، شخصية وطنية ورياضية بارزة، قدمت على مدى أكثر من أربعة عقود نموذجاً رائداً في دعم الحركة الرياضية وتعزيز إنجازات الإمارات على المستويين الإقليمي والعالمي.
برز اسمه في رياضة الفروسية، حيث حقق الجواد «سدّاد» لقب سباق الجائزة الكبرى من الفئة الأولى على مضمار «إيفز هايم» في مدينة بادن بادن الألمانية خلال الأسبوع الأول من سبتمبر 2026، ما أضاف إلى سجله الحافل بالإنجازات في ميادين سباقات الخيل.
المؤسسات التي أسسها ودعمها
أسس نادي الوصل في عام 1960، وحقق أول فوز لخيوله المسجلة باسم «وصل» في سباق الألفي جينيز الإيرلندي عام 1983.
كما أنشأ نادي دبي الدولي للرياضات البحرية وتولى رئاسته عام 1988، وشهد تلك الفترة انضمام النادي إلى الاتحاد الدولي للرياضات البحرية كأول ناد من منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا يحصل على هذه العضوية، وأدى ذلك إلى تأسيس فريق الفيكتوري عام 1989 الذي رفع اسم دبي والإمارات على منصات التتويج العالمية.
في بداية تسعينيات القرن الماضي، أطلق مشروع إنشاء مضمار جبل علي، ورعاه وطوره ليصبح منصة عالمية لاستقطاب الملاك والمدربين والفرسان من مختلف الدول، إضافة إلى إنشاء مركز العاديات وتجهيز مركز دبي لسباق الخيل، ومبادرات أخرى دعمت تطور الرياضة في الإمارات.
شهادات وتقديرات من زملاء
قال الشيخ أحمد بن حمدان آل نهيان، رئيس اتحاد الإمارات للشراع والتجديف الحديث، إن رياضة الفروسية ستظل تذكر بإسهامات الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، خصوصاً دوره في إنشاء وتطوير مضمار جبل علي وفق أعلى المعايير العالمية، بالإضافة إلى تأسيس نادي دبي الدولي للرياضات البحرية ودعمه المستمر لسباقات الخيل التي رفعت اسم الدولة في المحافل الدولية.
وأوضحت الشيخة شمسة بنت حشر آل مكتوم، عضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات للكرة الطائرة، أن الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم ترك إرثاً غنياً بالعطاء في العديد من المجالات، وأشارت إلى أن دعمه المستمر لفريق كرة الطائرة للسيدات بنادي الوصل على مدى عشرين وأربع سنوات كان عاملاً رئيسياً في تقدم الفريق وتحقيقه العديد من الإنجازات.
وأعرب محمد حارب، المدير التنفيذي لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية، باسم مجلس إدارة النادي وأسرة الرياضات البحرية في الدولة، عن خالص التعازي وصادق المواساة لوفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، مؤكداً أن إرثه يبقى حاضراً في ذاكرة النادي نظراً لدوره الرئيسي في إنشاء النادي وتوليه أول رئاسة له عام 1988، ومن خلال رؤيته ودعمه وضعت الأسس التي انطلقت منها مسيرة النادي المليئة بالإنجازات.



