محليات

مكتوم بن محمد يبحث مع رئيس وزراء سنغافورة تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستراتيجية

مكتوم بن محمد يبحث مع رئيس وزراء سنغافورة تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستراتيجية

استقبل سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية، يوم الأربعاء، رئيس وزراء جمهورية سنغافورة لورانس وونغ، وذلك في مكتب سموه بدبي، ضمن الزيارة الرسمية التي يؤديها وونغ إلى الدولة.

ترحيب وتأكيد على عمق العلاقات

ورحب سمو الشيخ مكتوم بن محمد برئيس وزراء سنغافورة، مشددا على متانة علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع البلدين، والحرص المتبادل على مواصلة تطويرها في شتى المجالات، بما يعكس الرؤى الطموحة لقيادتيهما، ويخدم المصالح المشتركة، ويدفع قدما تطلعات الشعبين الصديقين نحو المزيد من التقدم والازدهار.

وأكد سموه حرص دولة الإمارات على تعزيز شراكاتها الاستراتيجية مع الدول الصديقة، وترسيخ نهجها القائم على الانفتاح والتعاون البناء، والاستفادة من الفرص التي تتيحها التحولات الاقتصادية العالمية، بما يدعم مسيرة التنمية المستدامة، ويفتح آفاقا جديدة للاستثمار والتجارة وتبادل المعرفة والخبرات.

نموذجان اقتصاديان رائدان

وقال سموه عبر حسابه على منصة “إكس”: “تعد دولة الإمارات وجمهورية سنغافورة نموذجان عالميان لاقتصاد لا تحدّ الجغرافيا نموّه، ولا توقف طموحه الحدود، كما تلتقي دبي وسنغافورة في فلسفة النجاح وحرية الاقتصاد، والقدرة الفذّة على خلق الفرص وتحقيق النجاحات والإنجازات”.

حضور رفيع المستوى وأهمية العلاقات

حضر اللقاء كل من سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران المدني، الرئيس الأعلى والرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، ووزير دولة للشؤون المالية محمد بن هادي الحسيني، ووزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، ووزير الاقتصاد والسياحة عبد الله بن طوق المري، ووزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد عمر سلطان العلماء، ووزير دولة سعيد الهاجري، ومحافظ مركز دبي المالي العالمي عيسى كاظم، وسفير دولة الإمارات لدى جمهورية سنغافورة الدكتور عبد الناصر الشعالي، إضافة إلى الوفد المرافق لرئيس وزراء سنغافورة.

وتكتسب العلاقات الإماراتية السنغافورية أهمية خاصة في ضوء ما يتمتع به البلدان من مقومات اقتصادية وتنافسية متقدمة، وتجارب رائدة في تطوير بيئات الأعمال واستقطاب الاستثمارات، إلى جانب اهتمامهما المشترك بالابتكار والتكنولوجيا الحديثة وتنمية القطاعات المستقبلية، مما يوفر قاعدة قوية لتطوير التعاون بين المؤسسات الحكومية ومجتمعي الأعمال في البلدين.

وتبرز دبي وسنغافورة بوصفهما مركزين عالميين للتجارة والمال والأعمال، يتمتعان بموقع استراتيجي وبنية تحتية متطورة وشبكات واسعة من العلاقات الاقتصادية الدولية، مما يعزز دورهما في ربط الأسواق وتيسير حركة التجارة وتدفقات رؤوس الأموال، ويدعم فرص التكامل في مجالات الخدمات المالية واللوجستية والاقتصاد الرقمي.

وتشهد العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية سنغافورة تطورا مستمرا، لا سيما منذ إعلان الارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الشاملة في عام 2019، والتي أرست إطارا أوسع للتعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وعززت فرص الاستفادة من الخبرات والإمكانات المتبادلة لتحقيق الأهداف التنموية للبلدين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *