مركز الفجيرة للمغامرات يعلق الأنشطة الجبلية مع دخول الصيف ويطلق حملة تفتيشية لرصد المخالفين

أعلن مركز الفجيرة للمغامرات وقف دخول المسارات الجبلية وممارسة الأنشطة الترفيهية الخارجية في الإمارة، تزامناً مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، ضمن إجراءات تهدف إلى حماية الأفراد والشركات المعتمدة من مخاطر الإنهاك الحراري والإجهاد الناتج عن ممارسة الأنشطة الخارجية في الأجواء الحارة.
حماية المغامرين من مخاطر الحر
وأوضح المركز أن القرار يأتي في إطار حرصه على سلامة المغامرين والمحافظة عليهم من أي إصابات أو حالات طارئة قد تنتج عن ممارسة الأنشطة الجبلية خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة، مشيراً إلى أن إعادة فتح المسارات ستخضع لتقييم مستمر بحسب تحسن الظروف الجوية وانخفاض درجات الحرارة.
اشتراطات السلامة للشركات المعتمدة
وقال مدير مركز الفجيرة للمغامرات، عمرو زين الدين، لـ«الإمارات اليوم»، إن الشركات المعتمدة من المركز تخضع لشروط ومعايير سلامة صارمة، مؤكداً أن ممارسة الأنشطة الجبلية غير مسموحة إلا من خلال الشركات المعتمدة حفاظاً على سلامتهم وضمان الالتزام بالضوابط المنظمة للرحلات والمسارات الجبلية.
وأضاف أن المركز حدد مسبقاً عدداً من المسارات السهلة والبسيطة بعد خضوعها لدراسات ميدانية، بما يضمن ملاءمتها لمختلف الفئات ويحد من مخاطر الإنهاك الحراري والتعرض للإجهاد الناتج عن ارتفاع درجات الحرارة، إضافة إلى المخاطر المرتبطة بالتضاريس الجبلية، مشيراً إلى أن تنظيم الدخول عبر الشركات المعتمدة يسهم في تعزيز عوامل الأمان والاستجابة السريعة لأي حالات طارئة.
تعزيز الوعي في المناطق الجبلية
وأكد زين الدين التزام المركز بتوفير تجربة آمنة لمحبي المغامرات من المواطنين والمقيمين والسياح، من خلال تنظيم الأنشطة الخارجية بما ينسجم مع متطلبات السلامة العامة والحد من مخاطر الإنهاك الحراري والإجهاد الناتج عن ارتفاع درجات الحرارة، إلى جانب تعزيز الوعي بأهمية الاستمتاع بالطبيعة بشكل مسؤول وعدم القيام بأي ممارسات قد تؤثر في البيئة الجبلية أو تعرض حياة الأشخاص للخطر.
إجراءات صارمة بحق المخالفين
وأفاد بأن مفتشي المسارات سيباشرون متابعة ورصد أي مخالفات تتعلق بممارسة التسلق الجبلي أو المشي في المسارات خلال فترة الإيقاف، موضحاً أن الإجراءات تبدأ بتوعية المخالفين ميدانياً، بينما يتم اتخاذ إجراءات قانونية صارمة بحق الأشخاص أو الشركات في حال تكرار المخالفات.
ولفت إلى أن المركز ينفذ بشكل مستمر ورشاً توعوية مخصصة للأفراد والشركات العاملة في مجال المغامرات، بهدف تنظيم الأنشطة الخارجية والحد من السلوكيات السلبية داخل المناطق الجبلية، مثل رمي المخلفات العضوية أو الاقتراب من النباتات السامة والحيوانات البرية التي قد تستدعي تدخلاً طبياً فورياً.



