انخفاض سعر غرام الذهب يصل إلى 46.25 درهم خلال ثلاثة أسابيع وتزايد الطلب على السبائك

استمرّ المعدن الأصفر في تسجيل تراجع مستمر لأسعاره، حيث شهدت الأسعار انخفاضًا ملحوظًا للمرة الثالثة على التوالي. وفقًا للبيانات الصادرة عن أسواق دبي والشارقة، تراجع سعر غرام الذهب بين 4.5 و7.25 درهمًا مقارنةً بالأسبوع السابق، ما أدى إلى انخفاض إجمالي قدره 46.25 درهمًا خلال ثلاثة أسابيع.
تفاصيل انخفاض الأسعار بحسب العيارات
سجل عيار 24 قيراطًا سعرًا قدره 500.75 درهم للغرام، بانخفاض مقداره 7.25 درهمًا عن الأسبوع الذي سبقه. وعين عيار 22 قيراطًا وصل إلى 463.75 درهم للغرام، كذلك بانخفاض 7.25 درهمًا. أما عيار 21 قيراطًا فقد بلغ سعره 444.75 درهم، متراجعًا 6.75 درهمًا، في حين سجل عيار 18 قيراطًا 381.25 درهمًا للغرام بانخفاض 5.75 درهمًا. وأخيرًا، عيار 14 قيراطًا وصل إلى 297.25 درهمًا، بانخفاض قدره 4.5 درهم.
ارتفاع الطلب على السبائك
أوضح مسؤولو محلات الذهب والمجوهرات لوسيلة “الإمارات اليوم” أن الانخفاض المتواصل في أسعار الذهب أسهم بشكل واضح في تعزيز رغبة المتعاملين بشراء السبائك من مختلف الأوزان والفئات. وتوقعوا أن يستمر هذا الاتجاه في تعزيز حجم المبيعات خلال الأيام القريبة.
آراء مسؤولي المتاجر حول السوق
صرّح محمد ذيبان، مدير التسويق في مجموعة “الرميزان لتجارة الذهب”: “انخفاض أسعار الذهب بمعدلات ملحوظة خلال الفترة الأخيرة أحدث انعكاسًا إيجابيًا على السوق، خاصة في مبيعات السبائك التي جذبت عددًا كبيرًا من المتعاملين من جنسيات مختلفة. الطلب شمل أوزانًا وفئات متعددة دون حصرية على وزن معين.”
من جهته، أضاف ريكي داهناك، مدير محل “ريكي لتجارة الذهب والمجوهرات”: “استمرار تراجع المعدن الأصفر بمعدلات كبيرة للأسبوع الثالث أدى إلى تنشيط الطلب على السبائك بمختلف أوزانها وفئاتها. يفضّل العديد من المتعاملين اقتناؤها الآن كوسيلة للادخار والاستثمار بعد الانخفاض الحاد، مع توقعات بارتفاع الأسعار في الفترات المقبلة.”
وأعرب جاي دهكن، مدير محل “دهكن لتجارة الذهب والمجوهرات”: “تشهد الأسواق مؤشرات واضحة على ارتفاع الطلب على السبائك من جميع الأوزان، نتيجة للانخفاضات المتتالية الكبيرة في أسعار الذهب. يزداد ثقة المتعاملين في شراء السبائك لأغراض الادخار أو الاستثمار. أما المشغولات، فطلبها يبقى أعلى خلال المواسم والمناسبات، لكنه لا يساوي معدل الارتفاع الذي تشهده السبائك حاليًا.”



