شرطة دبي وهيئة تنمية المجتمع يرفعان الوعي بحماية كبار المواطنين

قامت القيادة العامة لشرطة دبي، ممثلةً بإدارة حماية الطفل والمرأة التابعة للإدارة العامة لحقوق الإنسان، وبالتعاون مع هيئة تنمية المجتمع بدبي، بتنظيم ملتقى توعوي يواكب فعاليات “عام الأسرة” والاحتفال العالمي بمكافحة إساءة معاملة المسنين. أقيم الحدث في قاعة مجلس الورقاء، وهدفته رفع مستوى الوعي بحقوق كبار المواطنين وكبار السن وتعزيز ثقافة الاحترام والرعاية تجاههم.
أولوية وطنية لحماية الفئات العمرية المتقدمة
صرّح العميد الدكتور عبدالرحمن الشاعر، مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي، بأن رعاية كبار المواطنين تُعَدُّ من أولويات الدولة، حيث تعكس سياسات دولة الإمارات السعي للحفاظ على الكرامة الإنسانية وتحسين جودة حياة جميع الفئات. وأوضح أن تنظيم هذا الملتقى يتماشى مع الخطط الحكومية الرامية إلى ترسيخ قيم الاحترام والرعاية لهذه الفئة وتعزيز مكانتها داخل المجتمع.
نهج شامل لتكامل المجتمع
من جهتها، أكدت ميثاء الشامسي، المدير التنفيذي لقطاع التمكين المجتمعي في هيئة تنمية المجتمع، أن حماية كبار المواطنين لا تقتصر على تقديم الخدمات والرعاية فحسب، بل تشمل بناء نظام مجتمعي متكامل يضمن مشاركتهم الفعّالة والاستفادة من خبراتهم، معتبرةً إياهم شريكًا أساسيًا في مسيرة التنمية. وأضافت أن الهيئة تسعى إلى صياغة سياسات ومبادرات تُحسّن جودة حياة كبار المواطنين وتُعزّز دورهم في نقل القيم والخبرات بين الأجيال، بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين، بما يتوافق مع أهداف “أجندة دبي الاجتماعية 33”.
محاور الملتقى وتفاصيله
اشتمل الملتقى على محورين رئيسيين؛ تناول الأول مسألة حماية كبار السن في إطار المعايير الدولية، وقدّم هذا المحور مدير إدارة حماية الطفل والمرأة في الإدارة العامة لحقوق الإنسان بشرطة دبي، الدكتور علي محمد جمعة المطروشي. أما المحور الثاني فركز على حماية كبار المواطنين وكبار السن، وقدمت هذا الجزء رئيسة قسم حماية كبار المواطنين في هيئة تنمية المجتمع، السيدة فاطمة عتيق السبوسي.
رسائل المسؤولين حول المسؤولية المشتركة
أكد الدكتور علي محمد جمعة المطروشي أن حماية كبار المواطنين وكبار السن تُعدّ مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة، تستلزم تضافر الجهود لنشر الوعي بحقوقهم وتعريف الجمهور بأشكال الإساءة المحتملة وسبل الوقاية منها. وأشار إلى أن الإمارات وفّرت منظومة شاملة من القوانين والسياسات والمبادرات التي تضمن لهم حياة كريمة وآمنة.
من جانبها، شددت السيدة فاطمة عتيق السبوسي على أن رعاية كبار المواطنين وكبار السن هي واجب جماعي يتطلب تعزيز الوعي بحقوقهم وتثبيت ثقافة الاحترام وتقدير إسهاماتهم في بناء المجتمع. وأوضحت أن الهيئة تعمل على تطوير مبادرات وخدمات تدعم جودة حياتهم وتعزز دمجهم ومشاركتهم الفعّالة في شتى نواحي الحياة العامة.



