الرئيسيةمحلياتد. سلوى السويدي تحث على رعاية...
محليات

د. سلوى السويدي تحث على رعاية كبار السن خلال عيد الأضحى وتُحذر من الإفراط في اللحوم الحمراء

25/05/2026 19:13

أعربت الدكتورة سلوى السويدي، رئيسة شعبة الإمارات لطب المسنين، عن اعتبارها عيد الأضحى مناسبة تجلب الفرح وتُعزز الروابط الأسرية، مشددةً على ضرورة إيلاء كبار السن عناية خاصة خلال أيام العيد على الصعيدين الصحي والنفسي والاجتماعي.

الحاجة إلى انتباه خاص لصحة كبار السن

وأوضحت السويدي في حديثها لصحيفة “البيان” أن الأجواء الاحتفالية والعادات الغذائية المرتبطة بالعيد تستدعي تركيزاً أكبر على صحة المسنين، لاسيما مع الارتفاع الملحوظ في استهلاك اللحوم الحمراء. وحذرت من أن الإكثار منها قد يفضي إلى مشاكل صحية متعددة مثل عسر الهضم، وارتفاع ضغط الدم، وزيادة مستويات حمض اليوريك، وهو ما قد يفاقم أعراض النقرس لدى البعض.

نصائح غذائية متوازنة خلال العيد

دعت الدكتورة السويدي كبار السن إلى الاعتدال في تناول الطعام خلال فترة العيد، وأكدت أهمية الإكثار من الخضروات والفواكه لتسهيل عملية الهضم. كما نبهت إلى تجنب المشروبات الغازية التي قد تسبب انتفاخات في القولون وترفع مستويات السكر في الدم.

الترطيب ومواعيد الدواء

وشددت على ضرورة شرب كميات كافية من الماء وبشكل منتظم، خاصةً مع ارتفاع درجات الحرارة المتزامن مع العيد. وأوضحت أن المسن لا ينبغي أن ينتظر الشعور بالعطش لبدء شرب الماء، لأن الإحساس بالعطش قد يتأخر مع التقدم في السن. كما نبهت إلى الالتزام بمواعيد تناول الأدوية وعدم ترك العلاج جانباً بسبب الانشغال بأجواء العيد والزيارات العائلية، إلى جانب تجنب الإرهاق الناتج عن كثرة التنقل والأنشطة الاجتماعية.

القيمة الإنسانية لكبار السن في العيد

وفي جانب إنساني، أكدت السويدي أن وجود كبار السن في العيد يضفي قيمة كبيرة على الأسرة والمجتمع، معتبرةً أن العيد بدون حضورهم لا يكون عيداً حقيقياً. ودعت العائلات إلى إعطائهم الأولوية والاهتمام، ووضعهم في صدارة المجالس، ما يعكس قيم الاحترام والتقدير المتجذرة في المجتمع الإماراتي.

وأضافت أن المسنين يحتاجون إلى الدعم النفسي بقدر حاجتهم إلى الرعاية الصحية، من خلال إظهار أهميتهم ومكانتهم داخل الأسرة، وتوفير أجواء مريحة خاصةً للمصابين بالخرف أو الأمراض المزمنة، مع مراعاة احتياجاتهم الصحية والغذائية وتجنب أي سلوك قد يسبب لهم التوتر أو الإزعاج.

ختاماً، أكدت الدكتورة السويدي أن العيد يمثل فرصة لتعزيز الروابط الأسرية ورد الجميل لكبار السن، من خلال قضاء الوقت معهم، الاستماع إلى قصصهم، وتقديم الرعاية التي تليق بمكانتهم ودورهم في بناء الأسرة والمجتمع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *