معايير جديدة للضيافة الإماراتية في فنادق أبوظبي تبدأ تطبيقها أوائل 2027

معايير الضيافة الإماراتية
أطلقت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي مبادرة تُسمى “الضيافة الإماراتية” بهدف جعل الهوية الوطنية محورًا أساسيًا لتجربة الزائر، ووضع إطار عمل موحد وقابل للقياس يُترجم قيم الضيافة الأصيلة إلى معايير تشغيلية تُطبق في جميع الفنادق والشقق الفندقية بالإمارة.
متطلبات التطبيق للفنادق والشقق الفندقية
تشمل المبادرة مظاهر متعددة من الضيافة المحلية مثل الترحيب عند الوصول، وتقديم القهوة الإماراتية، وتمور من مصادر تقليدية، وتمكين الضيوف من تجربة أطباق Emirati مثل الهريس والبلاليط، ما يعكس قيم السنع من آداب وحسن استقبال وكرم واحترام واهتمام بالتفاصيل.
من المتطلبات الإلزامية أن توفر المنشآت شروحات أو روابط على مواقعها الإلكترونية لتاريخ وثقافة دولة الإمارات، وترسل رسائل مسبقة للضيوف تحتوي على نصائح لتجربة التراث والبيئة الطبيعية، وتعيين موظف في منطقة الاستقبال يرتدي الزي الإماراتي، وتأهيل موظفي خدمة الضيوف – بما في ذلك العاملين في المطاعم – لشرح ثلاثة أطباق Emirati تقليدية على الأقل ودورها في تقاليد الطعام، وتخصيص مساحة عامة واحدة على الأقل تضم عنصرًا تصميميًا مستوحى من التراث الإماراتي.
نموذج مرن وجدول التنفيذ
سيُطبق النموذج بمرونة حسب نوع المنشأة؛ فستلتزم الفنادق بتطبيق عشرين معيارًا على الأقل تشمل عشرة إلزامية وعشرة يختارها الفندق، بينما ستطبق الشقق الفندقية إطارًا مبسطًا يضم خمسة معايير إلزامية مع إمكانية إضافة ما يصل إلى خمسة اختيارية.
ستحصل المنشآت المشاركة على أدلة تنفيذية مفصلة، وبرامج تدريب متخصصة في الثقافة الإماراتية، ودليل تشغيلي متكامل لضمان التطبيق الفعّال والمتسق للمعايير.
العلامة التقديرية وموعد البدء
من المقرر أن يبدأ التطبيق الكامل للمعايير في جميع أنحاء الإمارة اعتبارًا من الربع الأول من سنة 2027، كما تعتزم دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي إطلاق علامة “الضيافة الإماراتية” المخصصة للزوار لتكريم المنشآت التي تتجاوز الحد الأدنى من المتطلبات وفق ثلاثة مستويات للتميّز، ما يشجع على اعتماد أفضل الممارسات ويجعل الهوية الوطنية معيارًا للتميز في قطاع الضيافة، ويعزز مكانة أبوظبي كنموذج عالمي يجمع بين الأصالة والابتكار والتميز في تجربة الزائر.




