هيئة دبي للبيئة والتغير المناخي تعلن تفاصيل إستراتيجية الأمن الغذائي 2030 بـ 5 محاور رئيسية

دبي في 25 أكتوبر / وام / أعلنت هيئة دبي للبيئة والتغير المناخي عن تفاصيل إستراتيجية الأمن الغذائي المعتمدة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي. تهدف الإستراتيجية إلى ضمان توفير الغذاء بكمية كافية وامنة لجميع سكان الإمارة، والمساهمة في تحقيق أهداف الإستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي، وتحسين موقف الدولة في مؤشر الأمن الغذائي العالمي ومؤشر المرونة في النظم الغذائية.
محاور الإستراتيجية الخمسة
تتركز الإستراتيجية على خمسة محاور رئيسية هي: توفير الغذاء، والقدرة على تحمل التكاليف، والجودة والسلامة، والإستدامة والقدرة على التكيف، بالإضافة إلى تمكين القطاع الغذائي. وقال سعادة أحمد محمد بن ثاني، مدير عام هيئة دبي للبيئة والتغير المناخي: “ترتكز إستراتيجية الأمن الغذائي لإمارة دبي 2030 على رؤية تهدف إلى تحقيق الريادة العالمية في الأمن الغذائي المستدام المدعوم بالتكنولوجيا وسلاسل الإمداد المرنة، والإسهام في تحسين مسويات الإنتاج المحلي والحد من فقد الأغذية وهدرها، وضمان وفرة الغذاء الصحي وإتاحته بأسعار معقولة. سيتم تنفيذ تلك الأهداف من خلال خمس مبادرات إستراتيجية تهدف إلى تمكين قطاع الزراعة والأغذية، وتطوير الأسواق المحلية، بالتعاون مع مختلف الشركاء لبناء منظومة أمن غذائي مرنة ومستدامة لإمارة دبي.”
تتولى إدارة الأمن الغذائي في الهيئة تنفيذ هذه المبادرات بالتنسيق والتعاون مع الشركاء وأصحاب المصلحة في المجالات ذات العلاقة من القطاع الحكومي المحلي والإتحادي، وكذلك القطاع الخاص.
المبادرة الأولى: مشاريع تدعم الإنتاج الزراعي المحلي المستدام
تتضمن المبادرة الأولى مشاريع تدعم الإنتاج الزراعي المحلي المستدام عبر تعزيز نمو قطاع الإنتاج الزراعي والغذائي وضمان الإستخدام الأمثل للموارد، وتحسين تنافسية القطاع، والممارسات المستدامة. تشمل هذه المبادرة تنمية الثروة السمكية، والثروة الحيوانية، ومشروع إنشاء التعاونيات لصغار المزارعين.
المبادرة الثانية: تطوير سلاسل إمداد غذائية مرنة
تستهدف المبادرة الثانية تطوير سلاسل إمداد غذائية مرنة، عبر تنفيذ مشاريع إستراتيجية لتطوير سلسلة إمداد غذائية فعالة ومرنة وسريعة الاستجابة، لاسيما في حالات الطوارئ، وقادرة على تلبية الطلب المتغير، والتكيف مع ظروف السوق. من أهم هذه المشاريع تلك التي تسهم في تنويع مصادر استيراد الغذاء، علاوة على التوسع في الشراكة مع مستوردي السلع الغذائية الإستراتيجية.
المبادرة الثالثة: دعم الإستهلاك الغذائي الصحي والمستدام
تركز المبادرة الثالثة على دعم الاستهلاك الغذائي بطرق صحية ومستدامة، من خلال تعزيز الوعي بأنماط الاستهلاك والاختيارات الغذائية الصحية والمستدامة، والحد من فقد وهدر الغذاء. تنفيذ هذه المبادرة يتضمن 4 مشاريع منها: برنامج متكامل لخفض فقد وهدر الغذاء، ودراسة لرصد أهم تطورات الأنماط الإستهلاكية في السوق المحلية.
المبادرة الرابعة: تحسين الحوكمة واللوائح والدعم الإقتصادي للأنظمة الغذائية المتكاملة
تهدف المبادرة الرابعة إلى تحسين الحوكمة واللوائح والدعم الاقتصادي للأنظمة الغذائية المتكاملة، لتعزيز الدعم الاقتصادي وحوكمة النظام الغذائي، وزيادة قدرة القطاع على استقطاب الاستثمارات المستدامة. تشمل عدة مشاريع منها تطوير منصة الأمن الغذائي، ومنصة معلومات المستثمرين في قطاع التكنولوجيا الزراعية.
المبادرة الخامسة: إنشاء منظومة غذائية قادرة على التكيف مع تقلبات الأسواق
تتعلق المبادرة الخامسة بإنشاء منظومة غذائية قادرة على التكيف مع تقلبات الأسواق، وترتكز على بنية تحتية متطورة قائمة على الشراكات، لتلبية طلب السوق واحتياجات المستهلكين. تتضمن هذه الحزمة ثلاثة مشاريع أهمها تفعيل اتفاقيات التعاون الدولي على صعيد البحث والتطوير.
يسهم التعريف بمحاور إستراتيجية الأمن الغذائي 2030 لإمارة دبي في زيادة الوعي المجتمعي بمفاهيم الأمن الغذائي كمنظومة متكاملة ترتكز على استقرار سلاسل التوريد الغذائية واستدامتها ومرونة الأنظمة الغذائية للحد من تأثير التحديات العالمية والإقليمية المحيطة، وكذلك تأثير التغيرات المناخية وتغير أنماط الاستهلاك الغذائي وتقلبات الأسواق العالمية.




