مواطن إماراتي في السبعينات يشارك في سباقات الجري ويحرز مراكز متقدمة

الانضمام لفريق أبوظبي للجري وممارسة الرياضة بعد التقاعد
يؤمن المواطن الإماراتي عبدالعزيز عبدالله العامري، الذي يبلغ من العمر 72 عاماً وهو متقاعد وعضو بارز في فريق أبوظبي للجري، بأن الجري من أكثر الأنشطة الرياضية انتشاراً وسهولة في العالم، إذ لا يتطلب سوى إعداد قليل ويمكن ممارسته في أي مكان تقريباً، ما يجعله الخيار الأول لمن يبحثون عن طريقة بسيطة وفعالة للحفاظ على اللياقة البدنية. ومن هذا المنطلق لم يتردد العامري في الانضمام لفريق أبوظبي للجري، إلى جانب مشاركاته المتعددة في عدد من السباقات المحلية والخارجية للفئات العمرية التي تنظمها الجهات المعنية، محققاً مراكز متقدمة.
ويؤكد العامري أنه بدأ ممارسة رياضة الجري بشكل منتظم وبشكل أكبر خلال فترة التقاعد، وتحديداً قبل تسعة أعوام، واستمر في المواظبة على الجري ولاحظ أثر ذلك على صحته من خلال التحكم الإيجابي بمستوى السكر التراكمي وغيره من المؤشرات الصحية.
المشاركات المحلية والدولية والإنجازات
يشارك العامري في فعاليات بارزة مثل ماراثون أدنوك أبوظبي، الذي يعتبر من أبرز الفعاليات الرياضية في الإمارات ويعد حدثاً دولياً يجمع العدائين المحترفين والهواة، ولا يتردد أبداً في المشاركة فيه نظراً لهدفه في ترسيخ ثقافة الرياضة والحياة الصحية وتعزيز المشاركة المجتمعية من جميع الفئات العمرية والجنسيات.
كما له مشاركات في ماراثونات أخرى في إمارة دبي ورأس الخيمة، أما على الصعيد الخارجي فقد شارك في سباقات الجري التي نظمت في كازاخستان وأرمينيا وتركيا، وأطول مسافة قطعها في جري كانت 42 كيلومتراً.
ويطمح العامري إلى إتمام السباقات العالمية الستة الكبرى للجري، ويستعد بمشيئة الله تعالى للمشاركة في ماراثون عالمي ستحتضنه شيكاغو في نوفمبر المقبل.
الرسالة المجتمعية والتطلعات المستقبلية
وفي حديثه لصحيفة «البيان» قال عبدالعزيز العامري: «أشيد قبل كل شيء بحرص الجهات الرياضية المعنية في الإمارات على تنظيم سباقات ومنافسات الجري، التي تُعد في حد ذاتها حدثاً متميزاً على مستوى الدولة، ولتصبح الرياضة أسلوب حياة، بل وفرصة للتشجيع على ممارسة نشاط الجري في بيئة شاملة وآمنة للجميع. وحرصتُ شخصياً على ممارسة رياضة الجري بشكل منتظم وأكبر في فترة التقاعد، وتحديداً قبل 9 أعوام، وواظبت على الجري، ولاحظت أثر ذلك في صحتي من خلال التحكم الإيجابي بمستوى السكر التراكمي، وغيره. كما أنه من خلال المشاركات الرياضية المتعددة، أرغب في توصيل رسالة لأفراد المجتمع، مفادها تثقيفهم حول الأهمية المطلقة للرياضة وفوائدها».
وأضاف: «لا أكتفي فقط بممارسة الجري كرياضة فحسب، وإنما لي أيضاً مشاركاتي النوعية في المسابقات والماراثونات المحلية والخارجية، التي تتمثل في ماراثون أدنوك أبوظبي، الذي يعد من أبرز الفعاليات الرياضية في الإمارات، وهو حدث دولي يجمع العدّائين المحترفين والهواة، ولا أتردد مطلقاً في المشاركة فيه، لا سيما أنه يهدف إلى ترسيخ ثقافة الرياضة والحياة الصحية، وتعزيز المشاركة المجتمعية من جميع الفئات العمرية والجنسيات. ومشاركتي أيضاً في ماراثونات أخرى في إمارتي دبي ورأس الخيمة. أما بالنسبة للمشاركات الخارجية، فتتمثل في سباقات الجري التي تم تنظيمها في كازاخستان وأرمينيا وتركيا. وأطول مسافة جريت فيها تمثلت في 42 كيلومتراً. وأستعد بمشيئة الله تعالى للمشاركة في ماراثون عالمي ستحتضنه شيكاغو في نوفمبر المقبل».



