الرئيسيةمحلياتطلبة الصف الثاني عشر يؤدون امتحان...
محليات

طلبة الصف الثاني عشر يؤدون امتحان العربية في أجواء مستقرة

30/06/2026 23:01

أدى طلبة الصف الثاني عشر في المدارس الحكومية والخاصة التي تتبع منهاج وزارة التربية والتعليم، أمس، امتحان مادة اللغة العربية ضمن اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثالث للعام الأكاديمي 2025 – 2026. وجرى الامتحان وسط تنظيم هادئ وانتظام كامل في جميع اللجان.

توازن الأسئلة ومراعاة الفروق الفردية

أفاد طلبة المسارين العام والمتقدم بأن الأسئلة كانت متوازنة وراعت الفروق الفردية بين الطلبة، كما أنها حاكت مستوى الطالب المتوسط. وأشاروا إلى وجود عدد محدود من الأسئلة التي تقيس مهارات الفهم والتحليل، لكن هذه الأسئلة لم تشكل عائقاً أمام أغلب الطلبة.

انضباط اللجان وجاهزية الطلبة

أكدت إدارات مدرسية أن سير الامتحان تميز بالهدوء والانضباط منذ دخول الطلبة إلى اللجان وحتى انتهاء الاختبار. وتم توفير جميع الاحتياجات الفنية والإدارية اللازمة، إضافة إلى التأكد من جاهزية الطلبة قبل بدء الامتحان، مما أسهم في خلق بيئة مناسبة لأداء الاختبارات.

وأوضح عدد من طلبة المسار العام أن الامتحان كان مباشراً وواضح الصياغة، واستند إلى ما تمت دراسته خلال الفصل الدراسي. وتنوعت الأسئلة بين الفهم القرائي والنصوص والقواعد والكتابة، مما أتاح للطلبة فرصة إظهار مستوياتهم الأكاديمية دون تعقيد. وأكدوا أنهم تمكنوا من إنهاء الإجابات قبل انتهاء الوقت المخصص ومراجعتها بهدوء.

في المقابل، أكد طلبة المسار المتقدم أن الامتحان حافظ على توازنه، إذ تضمن أسئلة تقيس مهارات التفكير والتحليل إلى جانب الأسئلة المباشرة. وأشاروا إلى أن جميع الأسئلة جاءت ضمن المنهج والهيكل المعتمد، ولم تتضمن مفاجآت أو أفكاراً خارج نطاق ما تدربوا عليه خلال العام الدراسي.

نهج الامتحان وتنوع المستويات

أكدت إدارات مدرسية أن امتحان اللغة العربية اتبع النهج نفسه الذي اعتمدته الوزارة في الاختبارات السابقة، من خلال التركيز على قياس الفهم والاستيعاب، والابتعاد عن الأسئلة التي تعتمد على الحفظ المجرد، وذلك تماشياً مع توجهات تطوير منظومة التقييم وقياس نواتج التعلم الحقيقية. وأوضحت الإدارات أن تنوع مستويات الأسئلة أسهم في تحقيق العدالة بين مختلف فئات الطلبة، حيث استطاع الطالب المتوسط التعامل مع غالبية الأسئلة بسهولة، في حين أتاحت بعض الفقرات الفرصة لتمييز الطلبة ذوي المستويات المرتفعة، مما يعزز دقة عملية التقييم.

وضوح الامتحان في عجمان وتبديد القلق

أكد طلبة الثانوية العامة في إمارة عجمان أن امتحان اللغة العربية كان سهلاً وواضحاً، واتسم بالأسئلة المباشرة والمتوافقة مع الهيكل الوزاري. وأكدوا أن مستوى الامتحان أسهم في تبديد حالة القلق التي خلفها امتحان الفيزياء، وأعاد إليهم الثقة قبل استكمال بقية اختبارات نهاية العام. وأشار عدد منهم إلى أن بعض أسئلة المفردات احتاجت إلى قدر أكبر من التركيز، لكن ذلك لم يؤثر في سهولة الامتحان بشكل عام.

وقال الطالب علي أيوب موسى إن الامتحان جاء سهلاً للغاية، وكانت معظم الأسئلة مباشرة وواضحة. وأضاف أن بعض المفردات احتاجت إلى تركيز أكبر، إلا أنها لم تشكل صعوبة حقيقية أمام الطلبة المستعدين جيداً. وأشار إلى أنه أنهى الامتحان بثقة وارتياح، ولم يسجل سوى ملاحظة بسيطة على سؤال واحد، معتبراً أن مستوى الاختبار كان مناسباً لجميع الطلبة.

من جانبه، أكد الطالب محمد أشرف الحربات أن الامتحان جاء مطابقاً للتوقعات، وتوافق بصورة كبيرة مع الهيكل الوزاري، مشيراً إلى أن جميع الأسئلة كانت منطقية وخالية من التعقيد.

بدوره، أوضح الطالب علي سليم الزهارنة أن الامتحان اتسم بالسهولة والمعقولية، وأن غالبية الأسئلة كانت مباشرة، فيما احتاج عدد محدود منها إلى شيء من التفكير، لا سيما أسئلة المفردات التي تقاربت فيها الخيارات. وأكد أن ذلك لم يؤثر في انسيابية الإجابة أو المستوى العام للامتحان.

وأشار عدد من الطلبة إلى أن الامتحان راعى الفروق الفردية، وجاء متوازناً بين مهارات الفهم والاستيعاب. وأكدوا أن وضوح الأسئلة منحهم شعوراً بالارتياح، وعزز ثقتهم قبل دخول الاختبارات المقبلة.

ومن المقرر أن يواصل طلبة الصف الثاني عشر أداء اختباراتهم وفق الجدول المعتمد. وستُختتم امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثالث يوم الجمعة الثالث من يوليو بمادة الأحياء، وبذلك يُسدل الستار على العام الدراسي 2025 – 2026، قبل إعلان النتائج وبدء الإجازة الصيفية.

وتواصل وزارة التربية والتعليم، بالتعاون مع إدارات المدارس، متابعة سير الاختبارات ميدانياً، لضمان توفير بيئة امتحانية مستقرة وآمنة، بما يتيح للطلبة أداء اختباراتهم في أفضل الظروف، مع استمرار تقديم الدعم الفني والتنظيمي حتى انتهاء آخر أيام الامتحانات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *