الرئيسيةمحلياتالمجلس الأعلى للأمومة والطفولة يفتح باب...
محليات

المجلس الأعلى للأمومة والطفولة يفتح باب الترشح للعضوية في البرلمان الإماراتي للطفل للدورة التشريعية 2026-2028

30/07/2026 01:00

تفاصيل الترشح ومواعيد التقديم

أعلن المجلس الأعلى للأمومة والطفولة عن بدء استقبال طلبات الترشح للانضمام إلى البرلمان الإماراتي للطفل للدورة التشريعية 2026-2028، على أن تمتد فترة التقديم من السابع إلى الثالث عشر من شهر سبتمبر المقبل.

ويشترط في المتقدم أن يكون مواطناً إماراتياً ومقيماً دائماً في الإمارة التي يمثلها، وألا يقل عمره عن عشر سنوات ولا يتجاوز ست عشرة سنة، وأن يكون قادراً على التعبير عن نفسه.

على الراغب تقديم سيرة ذاتية توضح مساره واهتماماته، وصورة شخصية، وصورة عن جواز السفر، وخلاصة القيد، ونسخ من الشهادات والجوائز إن وجدت، بالإضافة إلى موافقة ولي الأمر وفيديو لا يزيد عن ستين ثانية يوضح دوافع الترشح والقضايا التي يهتم به.

يمكن تقديم الطلبات عبر نموذج إلكتروني متاح على الموقع المخصص www.ecp.gov.ae.

أهداف البرلمان وفوائد العضوية

يهدف البرلمان الإماراتي للطفل إلى تمكين الأطفال من إبداء آرائهم والمشاركة في صنع القرار من خلال حوار منظم يحاكي العمل البرلماني، وتعزيز وعيهم بحقوق الطفل وتنمية مهارات الحوار والتفكير لديهم.

كما يسعى إلى إعداد جيل واعٍ ومسؤول قادر على أداء أدواره المجتمعية والمساهمة الفعالة في مسيرة البناء والتنمية التي يشهدها الوطن، وتشجيع المشاركة المجتمعية وتعزيز دور الطفل تجاه قضاياه الوطنية والعربية.

ويوفر التدريب على استخدام وسائل التعبير عن الرأي وقبول الرأي الآخر وفق آليات العمل البرلماني، ويعد منصة للمحاكاة والتدريب، ويشارك أعضاؤه في المنتديات والمهرجانات الخاصة بالأطفال على المستويين العربي والدولي.

يتكون البرلمان من أربعين عضواً يمثلون جميع إمارات الدولة، مناصفة بين الذكور والإناث، ويشمل أعضاء من أصحاب الهمم، وتستمر العضوية سنتين كاملين، وتعقد الجلسات في مقر المجلس الوطني الاتحادي، ويعمل الأعضاء ضمن لجان دائمة متخصصة تشمل الشؤون التشريعية والقانونية وحقوق الطفل، والتربية والتعليم والشباب والرياضة والثقافة والإعلام، والصحة والاجتماعية والعمل، والبيئة والاستدامة، والذكاء الاصطناعي.

شهادات أعضاء سابقين ودعوة للمشاركة

ذكرت غميلة راشد الكتبي أن فترة عضويتها في البرلمان أتاحت لها فرصة مناقشة قضايا الأطفال وتعبيرهم عن آرائهم في بيئة تشبه العمل البرلماني الحقيقي، ووصفَت تجربتها بأنها من التجارب التي ساهمت في تشكيل شخصيتها، إذ اكتسبت معرفة في مجالات مثل الأمن السيبراني وآداب السلوك والأصول الرسمية، بالإضافة إلى تعزيز الهوية الوطنية وتقاليد السنع الإماراتي، وشاركت في زيارات ثقافية للمتاحف.

قال منصور شهاب الشحي إن البرلمان يُشبه «القبة الصغرى» للمجلس الوطني الاتحادي، وقد أُسس خصيصاً لتوفير مساحة للأطفال يعبرون فيها عن آرائهم ويطرحون القضايا التي تهمّهم وتخدم مجتمعهم، ووصف التجربة بأنها من أفضل ما مرّ به، إذ أكسبته مهارات استثنائية أبرزها العمل الجماعي وتطوير أساليب الحوار والنقاش الحضاري.

أشارت ريمان Abdullah إبراهيم، عضوة سابقة في البرلمان عن لجنة البيئة والاستدامة، إلى أن فترة عضويتها كانت نقطة تحول أكسبتها مهارات شخصية وعملية، وعزّزت ثقتها بنفسها، وحسّنت قدراتها على التواصل والحوار الفعال، وحسّنت لغتها العربية الفصحى، ووقّعت صداقات قوية مع الزملاء، ودعت الأطفال والشباب للتسجيل والترشح للدورة القادمة للاستفادة من هذه الفرصة.

ذكر خليفة سعيد الكعبي، عضو سابق بلجنة الشؤون التشريعية، أن فترة وجوده في البرلمان كانت فريدة ومفيدة، وأن الورش التدريبية والدورات المكثفة التي تلقاها خلال عضويته صقلّت شخصيته وطورّت قدراته وأكسبته خبرات عملية قيمة، ونصح كل طفل وشاب في الإمارات باستغلال الفرصة والمشاركة في هذه التجربة لتنمية المهارات واستكشاف الإمكانات.

وصف يوسف طلال المناعي، عضو سابق في البرلمان، تجربته بأنها استثنائية ومميزة، مشيراً إلى أنها ساهمت في بناء شخصيته وتحسين قدراته اللغوية، وأكسبته الجرأة للتحدث أمام الجمهور بثقة، وطورّت مهاراته اللغوية، وحسّنت قدرته على التعبير عن الأفكار بوضوح، وحثّ الأطفال على المبادرة بالتسجيل وعدم تفويت هذه الفرصة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *