السفيرة الأوروبية لدى الإمارات: الدولة شريك محوري في تسريع التحول العالمي نحو التقنيات الكمية

دور الإمارات في الشراكة الكمية الأوروبية
أكدت لوسي بيرغر، سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى الدولة، أن الإمارات تمثل شريكاً أساسياً في دفع الانتقال العالمي نحو التقنيات الكمية، مشيرة إلى ما تتمتع به المنطقة من رؤية استراتيجية ورؤوس أموال وبنية تحتية عالمية المستوى وطموحات متقدمة في مجالات التكنولوجيا والابتكار.
استثمارات الاتحاد الأوروبي والتطور الصناعي
وأوضحت بيرغر أن ما يقارب ثلث شركات التقنيات الكمية في العالم تتخذ من الاتحاد الأوروبي مقراً لها، بينما توفر الشركات الأوروبية نحو نصف المكونات والبرمجيات المستخدمة في صناعة الأجهزة الكمية على الصعيد العالمي. وأضافت أن الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء استثمروا أكثر من أحد عشر مليار يورو من التمويل العام في هذا القطاع خلال السنوات الخمس الماضية، وأن هذه الاستثمارات العامة بدأت في جذب مزيد من رؤوس الأموال الخاصة مع تحول الشركات الأوروبية من مرحلة الشركات الناشئة إلى مراحل أكثر تقدماً من التمويل وتحقيق الإيرادات.
تطبيقات التقنيات الكمية وآفاق التعاون الدولي
وبحسب بيرغر، فإن التقنيات الكمية لم تعد حكراً على المستقبل البعيد، بل بدأت تطبيقاتها بالخروج من المختبرات إلى قطاعات تشمل الطاقة والمواد والتمويل والرعاية الصحية والخدمات اللوجستية والاتصالات والأمن السيبراني. وأوضحت أن الاتحاد الأوروبي يسعى لتوسيع التعاون الدولي مع الشركاء الموثوقين في مجالات تبادل المواهب والبحث المشترك وسلاسل الإمداد والاستثمار والبنية التحتية والمعايير، مشيرة إلى أن “استراتيجية أوروبا الكمية” التي بدأ تنفيذها في يوليو 2025 تغطي البحث والبنية التحتية والتوسع الصناعي والمهارات والشراكات الدولية، وأن قانون الحوسبة الكمية المرتقب سيعزز هذا التوجه.
وكان summit قد ناقش على مدى ثلاثة أيام تطبيقات الأنظمة الكمية في قطاعات حيوية، إلى جانب التكامل بين الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية، والأمن والتشفير ما بعد الكمي، والطاقة والمناخ والتمويل والصحة والفضاء، فضلاً عن بناء القدرات والمهارات اللازمة للمرحلة المقبلة، واختتمت أعماله اليوم في دبي.




