موانئ تعين منطقة التفويج في جدة الإسلامية كنقطة مرور أساسية للشاحنات

أعلنت الهيئة العامة للموانئ “موانئ” عن اعتماد منطقة التفويج بميناء جدة الإسلامي لتصبح نقطة المرور الأولى لجميع الشاحنات المتجهة إلى بوابتي 4 و9، اعتباراً من 3 يوليو 2026م. يأتي هذا القرار ضمن سلسلة الجهود الرامية إلى تحسين الأداء التشغيلي للميناء وتعزيز سلاسة حركة الشاحنات، إلى جانب رفع كفاءة الخدمات اللوجستية بما يتماشى مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.
مساحة وإستيعاب غير مسبوقين
تُعد منطقة التفويج الأكبر من نوعها على مستوى العالم، حيث تمتد على مساحة تقارب المليون متر مربع وتستوعب حتى أربعين ألف شاحنة يومياً. وتعتمد المنطقة على نموذج تشغيلي متكامل ينسق تدفق الشاحنات وفق جداول دقيقة، ما يضمن الاستفادة المثلى من الطاقة الاستيعابية للميناء ويعزز كفاءة العملية التشغيلية.
آلية مرور جديدة لتقليل الازدحام
تسهم الخطة الجديدة في تنظيم تدفق الشاحنات قبل دخولها إلى المرفق، ما يحد من احتمالية التراكمات عند البوابات ويحسن الالتزام بالجداول الزمنية المحددة. وتستند هذه الآلية إلى نظام ذكي يدير مسار الشاحنة من لحظة وصولها إلى الميناء وحتى دخولها الفعلي إلى المرفق.
منظومة تشغيلية ذكية
تُدار المنطقة عبر مركز تحكم وتشغيل متكامل يراقب حركة الشاحنات لحظياً، ويضمن توزيعها على المسارات المتاحة بأعلى مستويات الكفاءة. تشمل العملية الاستقبال، التسجيل، التحقق، التوجيه، الفرز وإدارة المواعيد، وصولاً إلى الدخول الفعلي إلى الميناء، مما يسهم في تحسين انسيابية الحركة وتعزيز تجربة الناقلين.
خدمات ومرافق داعمة
توفر المنطقة مجموعة من الخدمات المساندة، مثل مناطق انتظار مجهزة، خدمات مخصصة للسائقين، ومرافق إدارية وتشغيلية. كما تُستَخدم منظومة ذكية لإدارة تدفق الشاحنات، تهدف إلى رفع جودة الخدمات وتحسين البيئة التشغيلية داخل الميناء.
من المتوقع أن تُسهم هذه الخطوة في تعزيز كفاءة العمليات اللوجستية وتعزيز التكامل بين الجهات التشغيلية، إلى جانب تحسين إدارة المواعيد وزيادة القدرة الاستيعابية للميناء. كما ستسهل حركة الصادرات والواردات وحاويات الترانزيت، ما يعزز مكانة ميناء جدة الإسلامي كأحد الموانئ الحيوية في المنطقة.



