هيئة الطرق السعودية تُزيل 48.4 مليون متر مكعب من الرمال لتأمين حرم الطرق

تماشياً مع اليوم العالمي لمكافحة العواصف الرملية والترابية، واصلَت الهيئة العامة للطرق في المملكة جهودها المستمرة لإزالة الكثبان الرملية وتأمين شبكة الطرق المتضررة من العواصف على مدار العام. وتُجرى هذه المتابعة من قبل ثلاثمائة مراقب ميداني يراقبون حالة الطرق ويرصدون التغيّرات الجوية لضمان سلامة السائقين والمشاة.
إنجازات عام 2025 في إزالة الرمال
بحسب ما أعلنته الهيئة، فقد نجحت في استخراج ما يقرب من 48.4 مليون متر مكعب من الرمال من أحرام الطرق خلال عام 2025، ما أسهم في تحسين مستوى الصيانة وتخفيف المخاطر التشغيلية التي قد تتعرض لها البنية التحتية.
استخدام التقنيات الحديثة في الصيانة
اعتمدت الهيئة في عمليات التنظيف على روبوت متطور قادر على إزالة الطين والرمال والنفايات المتراكمة على العبارات. يتميز هذا الجهاز بقدرته على العمل في الأماكن الضيقة والمنخفضة، كما أنه لا ينتج أي انبعاثات كربونية. ويمكن تعديل ارتفاعه ليتناسب مع العبارات ذات الارتفاعات المحدودة، ما يقلل الحاجة إلى تدخل العاملين في بيئات مغلقة أو مناطق خطر.
مبادرات استغلال الرمال المتاحة
أطلقت الهيئة خلال الفترة الأخيرة مجموعة من المبادرات بالتعاون مع الجهات ذات الصلة، تستهدف الاستفادة من الرمال التي تُستخرج من حرم الطريق. تهدف هذه الجهود إلى تعزيز سلامة مستخدمي الطرق وتمكين القطاعات الحيوية من الاستفادة من الموارد المتاحة.
رؤى مستقبلية للقطاع
وأكدت الهيئة عزمها على استمرار تنفيذ المشاريع والمبادرات التي تدعم رفع مستوى قطاع الطرق، سعيًا لتحقيق أهداف برنامج قطاع الطرق المتمثلة في الوصول إلى المرتبة السادسة في مؤشر جودة الطرق العالمي بحلول عام 2030، وخفض عدد الوفيات المرورية إلى أقل من خمس حالات لكل مائة ألف نسمة. كما تسعى إلى تغطية شبكة الطرق بعوامل السلامة وفقًا لتصنيف البرنامج الدولي لتقييم الطرق (IRAP).



