الحوثيون يؤكدون استهداف مطار الملك خالد ومنشآت أرامكو بالرياض والظهران

الادعاءات الحوثية بشأن الاستهداف
في بيانه يوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026، قال المتحدث العسكري للجماعة يحيى سريع إن “القوات المسلحة اليمنية (الحوثية) نفذت عملية عسكرية نوعية استهدفت شركة أرامكو في الظهران بالمنطقة الشرقية (السعودية)، ومطار الملك خالد الدولي ومصفاة أرامكو في الرياض”.
وأضاف سريع أن الاستهداف جرى “بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة، وكانت الإصابة دقيقة وتسببت بدمار ونشوب حرائق في المواقع المستهدفة”.
وأكد أن عمليات الجماعة “ستستمر خلال الأيام المقبلة باستهداف مطارات السعودية ومنشآتها النفطية”، ودعا إلى وجوب ابتعاد شركات الملاحة العالمية والمواطنين والعاملين في تلك المطارات والشركات عنها وإخلائها فورًا.
رد التحالف والتفاصيل الميدانية
سبق أن أعلن “تحالف دعم الشرعية في اليمن” عن تدمير صاروخ أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض، مشيرا إلى أنه ثاني هجوم على المملكة منذ الفجر بعد تدمير صاروخ كروز بمحافظة الخرج.
وفي يوم الثلاثاء، أعلن التحالف أنه اعترض ودمر ست طائرات مسيرة وست صواريخ أطلقها الحوثيون نحو المناطق الشرقية والجنوبية ومدينتي الرياض والظهران.
وفي نفس اليوم، تصاعد التوتر بعد تهديد جماعة الحوثي باستهداف مقر شركة أرامكو في الدمام شرقي المملكة، ومطار الملك خالد، ومصفاة الرياض التابعة للشركة، ردا على أي هجوم ينفذه التحالف على مواقعها في صنعاء.
كما أصدر التحالف إنذارا مسبقا للمدنيين بإخلاء موقع شركة النفط اليمنية في محطة الصباحة المركزية بصنعاء قبل “تنفيذ عملية نوعية” التي قال إنها استهدفت “مصادر حيوية تغذي المجهود الحربي” للحوثيين.
السياق والتصعيد المستمر
منذ 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري تعرضت خمس مطارات سعودية لهجمات حوثية أسفرت عن مقتل 20 شخصا وإصابة cientos، بالإضافة إلى أضرار مادية واضطرابات في حركة الطيران.
وتأتي هذه الهجمات في ظل تصعيد عسكري متواصل بين السعودية وجماعة الحوثي منذ يوليو/ تموز الماضي، شمل استهداف مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة في المملكة.
منذ مارس/ آذار 2015 تقود السعودية تحالفا عسكريا لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة جماعة الحوثي التي تسيطر على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر/ أيلول 2014.




