ارتفاع الصادرات السعودية بنسبة 9.3% في أبريل مدفوعًا بزيادة البترول

أعلنت الهيئة العامة للإحصاءات اليوم الخميس عن نتائج التجارة الدولية للسلع خلال شهر أبريل، مسجلةً نمواً في الصادرات العامة بنحو 9.3% مقارنةً بنفس الشهر من العام الماضي، ويعود ذلك أساسًا إلى انتعاش الصادرات النفطية التي ارتفعت بنسبة 11.7%.
تفاصيل الصادرات غير النفطية
وفقًا للهيئة، ارتفعت الصادرات غير النفطية، بما فيها ما يُعاد تصديره، بنسبة 4.5% في أبريل مقارنةً بأبريل 2025. وعلى النقيض، تراجعت الصادرات الوطنية غير النفطية المستبعدة من إعادة التصدير بنسبة 7.3%، في حين شهدت قيمة السلع المعاد تصديرها ارتفاعًا ملحوظًا بلغ 20.4%.
نسبة النفط في الصادرات وتغير الواردات
سجلت حصة الصادرات النفطية من إجمالي الصادرات ارتفاعًا إلى 68.8% في أبريل، مقارناً بـ 67.4% في العام السابق. وفي الوقت نفسه، انخفضت الواردات بنسبة 5.2%، ما أدى إلى تضاعف فائض الميزان التجاري للسلع إلى 100.8% على أساس سنوي. كما ارتفعت نسبة الصادرات غير النفطية إلى الواردات إلى 41.6% مقارنةً بـ 37.8% في أبريل الماضي، نتيجة للزيادة في الصادرات غير النفطية وانخفاض الواردات.
السلع الرائدة في الصادرات والواردات
تصدرت فئة “الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية وأجزاؤها” قائمة الصادرات غير النفطية، حيث استحوذت على 28.1% من إجمالي هذه الصادرات، مسجلةً نموًا بنحو 70% مقارنةً بأبريل 2025. تلتها فئة “البلاستيك والمطاط ومشتقاتهما” التي شكلت 17.1% من الصادرات غير النفطية رغم انخفاضها بنسبة 12.4%.
على صعيد الواردات، احتلت نفس الفئة “الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية وأجزاؤها” الصدارة بنسبة 33.3% من إجمالي الواردات، مسجلةً ارتفاعًا قدره 15.4%. جاءت بعدها “معدات النقل وأجزاؤها” بنسبة 10.2% رغم تراجعها بنسبة 34.1%.
الشركاء التجاريون الرئيسيون
أكدت الهيئة أن الصين استمرت في كونها أكبر شريك تجاري للمملكة، حيث استحوذت على 15.2% من إجمالي الصادرات السعودية و29.4% من إجمالي الواردات في أبريل. وعلى صعيد الصادرات، تلتها الإمارات وكوريا الجنوبية، بينما جاءت الإمارات والولايات المتحدة بعد الصين في قائمة الواردات.
المنافذ الجمركية البارزة
من حيث الموانئ، تصدر ميناء جدة الإسلامي حصة 33.7% من إجمالي الواردات، ويحتل الصدارة أيضًا في صادرات غير النفطية بنسبة 23.3% من إجمالي هذه الصادرات خلال أبريل.



