حارس باراغواي يحرم مبابي من التتويج الفردي بالهدف الذهبي في مونديال 2026

أثار النجم الفرنسي كيليان مبابي منافسة حامية على جائزة الحذاء الذهبي خلال بطولة كأس العالم التي تُقام على أراضي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بعد أن قاد منتخب «الديوك» إلى ربع النهائي بتسجيله هدف الفوز الوحيد عبر ركلة جزاء أمام باراغواي، ما رفع رصيده إلى سبعة أهداف وجعله يتساوى مع الأرجنتيني ليونيل ميسي في صدارة قائمة الهدافين.
فرصة الانفراد بالصدارة التي أُحبطت
كان بإمكان مبابي أن يطرد ميسي من صدارة الترتيب ويتبوأ المقام الأول منفردًا، لكنه وجد نفسه أمام حارس مرمى باراغواي أورلاندو غيل الذي تألق في المباراة، حيث تصدى لثلاث محاولات خطرة من المهاجم الفرنسي، مانعًا إياه من توسيع رصيده بأهداف إضافية كانت ستحقق له الصدارة المطلقة.
التعادل في صدارة الهدافين
على الرغم من إعاقة غيل لخطورة مبابي، فإن هدفه من ركلة الجزاء أبقى اللاعب الفرنسي في صدارة السباق بالتساوي مع ميسي، كما وسّع الفجوة مع النرويجي إيرلينغ هالاند، صاحب المركز الثالث برصيد خمسة أهداف، مما يبقي المنافسة على لقب هداف البطولة مفتوحة في المراحل القادمة.
المباراة القادمة وتطلعات مبابي
بعد تأهل فرنسا، سيواجه المنتخب الفرنسي منتخب المغرب في ربع النهائي، بينما يظل مبابي يطمح إلى قطع صلة ميسي في صدارة الهدافين، سعيًا للانفراد بالحذاء الذهبي بعد أن حاز عليه في النسخة السابقة بمجموع ثمانية أهداف.
دور حارس باراغواي في تغيير مسار البطولة
لقد كان لأورلاندو غيل دور محوري في إعاقة تقدم مبابي، إذ أن تصدياته الثلاث للكرات الخطرة أظهرت قدرته على تغيير مسار المباراة، مما وضع حارس باراغواي في مركز البطل غير المتوقع في صراع الأهداف العالمي.



