مدرب بلجيكا يكشف تفاصيل الاستراتيجية أمام مصر ويُحذّر من صلاح

أفصح رودي غارسيا، المدرب الفرنسي للمنتخب البلجيكي، عن ملامح الاستراتيجية التي سيتبعها فريقه في اللقاء الافتتاحي مع مصر ضمن دورة كأس العالم المقامة عام 2026. وأعرب عن تقديره الكبير لقدرات الفراعنة، محذرًا لاعبيه من خطورة اللاعب المصري محمد صلاح وبقية عناصر المنتخب.
الهدف من الخطة وتحديد الأولويات
أكد غارسيا خلال المؤتمر الصحفي المخصّص للمباراة أن بلجيكا ستحرص على إظهار أسلوبها الخاص داخل الملعب، مع العلم بأن الخصم يُعَدّ من أقوى الفرق الأفريقية عبر تاريخها. وأضاف أن الفريق سيعتمد على نقاط قوته وسيحاول أن يكون هو المبادر في بناء الهجمات، مؤكدًا أن اللقاء سيُعامل كأنه نهائي من حيث الجدية والإصرار.
رسالة خاصة إلى صلاح
خصّ المدرب الفرنسي محمد صلاح برسالة موجهة قبل المباراة، مُشيرًا إلى أن قائد المنتخب المصري يُشكّل تهديدًا واضحًا في الخط الهجومي. غير أن غارسيا شدد على أن بلجيكا لن تقتصر على إعاقة صلاح فقط، نظراً لتعدد العناصر الفاعلة داخل تشكيلة الفراعنة.
تقييم القدرات والهجمات
أبدى غارسيا إعجابه بالقوة الهجومية للمنتخب المصري، لافتًا إلى وجود مواهب لامعة مثل صلاح وعمر مرموش، إلى جانب صلابة الخط الدفاعي. وأوضح أن التعامل مع هذه المباراة يتطلب تركيزًا كاملاً، ولا يمكن الاعتماد على مراقبة لاعب واحد فقط.
توقعات وتطلعات بلجيكا
أوضح المدرب أن كل منتخبات العالم تتسم بنقاط قوة وضعف، مشيرًا إلى أن بلجيكا ستحاول استغلال الثغرات التي قد تظهر أمام مصر لضمان بداية قوية في البطولة. وعقب خروج بلجيكا المبكر من دور المجموعات في كأس العالم السابق، صرّح أن الهدف الأساسي الآن هو تجاوز مرحلة المجموعات، والعمل على الصدارة.
كما تطرق غارسيا إلى تأثير الظروف المناخية على سير المباراة، مبينًا أن فترات الاستراحة لتناول المياه ستلعب دورًا ليس فقط بدنيًا، بل قد تتيح للمدربين فرصة لإجراء تعديلات تكتيكية سريعة.
وأكد أن اللقاء مع مصر سيشكل أول ظهور له كمدرب في كأس العالم، مع تطلعه إلى تحقيق انطلاقة إيجابية للمنتخب البلجيكي.
من جانبه، صرح يوري تيليمانس، قائد الفريق البلجيكي، أن ارتداء شارة القائد لن يغيّر من أسلوبه داخل الملعب، مؤكدًا استمراره في القيادة وفق النهج المعتاد.
تحدد موعد المباراة الافتتاحية بين بلجيكا ومصر في إطار المجموعة السابعة، التي تضم أيضًا إيران ونيوزيلندا، لتُقام اليوم الاثنين في تمام الحادية عشرة مساءً بتوقيت الإمارات.



