الرئيسيةالرياضةموسم عودة «المنحوسين» إلى القمة: أرسنال،...
الرياضة

موسم عودة «المنحوسين» إلى القمة: أرسنال، الزمالك، الأفريقي وغيرهم يتوجون بعد غياب طويل

22/05/2026 15:01

يختتم هذا الموسم الكروي، الذي يوشك على الانتهاء، مسارًا تاريخيًا نادرًا؛ فقد شهد عودة أندية غابت عن منصات التتويج إلى صدارة بطولاتها، منهيةً هيمنة الفرق التي كانت تسيطر على الألقاب خلال السنوات الأخيرة. وجاءت الجماهير التي طال انتظارها لحظة الفرح لتحتفل أخيرًا بعودة أنديتها إلى القمة.

صدفة تاريخية في عدة دول

يُعَدّ هذا الموسم استثنائيًا بسبب تكرار ظاهرة نادرة: أندية من دول مختلفة تعود إلى منصات التتويج بعد فترات طويلة من الغياب. يمكن أن يُطلق عليه البعض موسم «عودة المنحوسين»، إشارة إلى الفرق التي طالما عانت من الفشل في اللحظات الحاسمة، لكنها الآن استحوذت على ألقاب الدوري.

عودة الأندية العريقة إلى القمة

من إنجلترا إلى مصر، ومن السعودية إلى تونس، ومن السويد إلى سويسرا، عادت أندية تاريخية إلى منصات التتويج وسجلت إنجازات غير مسبوقة. بدأ أرسنال الحكاية عندما حصد لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد غياب دام 22 عامًا، منهياً سنوات من الصراعات مع «البريميرليغ». المدرب ميكيل أرتيتا لم يقتصر فوزه على اللقب فقط، بل كسّر عقدة الفريق في الانهيار في اللحظات الأخيرة، إذ كان قد خسر الدوري في الأمتار الأخيرة في ثلاث مناسبات سابقة قبل أن يحقق النصر أخيرًا.

في مصر، أعاد الزمالك جماهيره إلى منصة التتويج المحلي بعد موسم عانى فيه من إيقاف القيد، ومشكلات مالية وإدارية داخلية. وقد استفاد الزمالك من تراجع غريمه التقليدي الأهلي، الذي كان المرشح الأبرز للهيمنة على الدوري، ما مكن «القلعة البيضاء» من استعادة لقبها وتعويض خسارة لقب الكونفدرالية الأفريقية التي فقدتها قبل أيام.

أما في تونس، فقد عاد فريق الأفريقي إلى صدارة الدوري التونسي بعد انقضاء 11 عامًا من الغياب، منهياً فترة طويلة من المعاناة الإدارية والرياضية وهيمنة الترجي على المشهد المحلي.

النجاحات في القارة العربية

استمرت الظاهرة في الخليج العربي عندما توج النصر بلقب دوري روشن السعودي بعد سبع سنوات من سيطرة الهلال شبه المتواصلة، إلى جانب تألق الاتحاد والأهلي. وفي الوقت نفسه، ارتفعت أمال رونالدو عندما تمكن من رفع الدرع الغائبة مع فريقه في موسم استثنائي.

الألقاب الأولى في تاريخ بعض الأندية

لم تقتصر الظاهرة على الأندية العريقة فقط؛ بل شهدت أيضًا أولى تتويجات تاريخية لبعض الفرق. فاز فريق ماليبو باللقب السويدي للمرة الأولى، بينما حصد نادي ثون لقب الدوري السويسري لأول مرة منذ تأسيسه قبل 128 عامًا، بعد صعوده من الدرجة الثانية عام واحد فقط.

على الصعيد القاري، أكّد أستون فيلا الإنجليزي الظاهرة بحصوله على لقب الدوري الأوروبي بعد فوزه على فرايبورغ في النهائي.

تساؤلات حول استدامة العودة

يبقى السؤال قائمًا: هل ستحافظ هذه الأندية على عودتها المظفرة، أم أن ما حدث هو مجرد مصادفة في موسم واحد؟ وهل سيتكرر التاريخ بحيث يعود القادة الكبار للهيمنة مرة أخرى كل عقد من الزمن، لتعود «ريما» إلى عاداتها القديمة؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *