سفيان رحيمي يواصل سلسلة لا تُقهر من الأيام المتواصلة ويتطلع إلى 1100 يوماً دون راحة

سجل النجم المغربي سفيان رحيمي، مهاجم نادي العين الإماراتي، رقمًا قياسيًا في مسيرته الحديثة؛ فبعد أن تجاوز حاجز سبعمائة يوم من العطاء المتواصل مع المنتخب الوطني، يخطط الآن لتوسيع هذه المدة لتصل إلى ألف ومائة يوم قبل انتهاء موسم 2026-2027، ما يجعله مثالًا استثنائيًا على التحمل والانتاجية في عالم كرة القدم.
سجل ماراثوني لا يصدق
انطلقت مسيرة رحيمي المتواصلة في صيف عام 2024 مع بدء التحضيرات للبطولة الأولمبية التي أقيمت في باريس. ومنذ ذلك الحين، لم يتوقف اللاعب عن المشاركة في المباريات والتمارين، ومن المتوقع أن يقترب إجمالي الأيام المتواصلة من 1100 يوم، أي ما يقارب ثلاث سنوات كاملة، مع اقتراب ختام موسم 2026-2027.
التحاق فوري بالمعسكر بعد كأس العالم
عقب انتهاء منافسات كأس العالم في يوليو 2026، سيتوجه رحيمي مباشرة إلى معسكر نادي العين دون أي فترة راحة، لتبدأ مرحلة جديدة تشمل ثلاثة مواجهات محلية إضافة إلى مشاركته في دوري أبطال آسيا، إلى جانب التزاماته الدولية مع المنتخب المغربي وفق جدول الفيفا.
إنجازات دولية متتالية
خلال أولمبياد باريس 2024، ساهم رحيمي في فوز المنتخب المغربي بالميدالية البرونزية، وتوج بلقب الهداف التاريخي للبطولة بعد أن سجل ثمانية أهداف. كما كان له دور بارز في كأس الأمم الأفريقية 2025، حيث حصد لقب الهداف وأفضل لاعب بعد تسجيله خمسة أهداف، وساهم في تحقيق المنتخب للقب الثالث على الإطلاق في تاريخ أسود الأطلس. وفي كأس العالم 2026، أضاف رحيمي هدفًا وصناعة أخرى في مباراة المغرب ضد هايتي، ما ساعد الفريق على التأهل للأدوار الإقصائية.
أداء متميز مع نادي العين
على الصعيد المحلي والقاري، استمر رحيمي في إبهار الجماهير بفضل قدرته التكتيكية على اللعب كمهاجم صريح أو جناح هجومي. قاد فريق العين إلى الفوز بدوري أبطال آسيا وحصل على جائزة أفضل هداف وأفضل لاعب في القارة بتسجيه ثلاثة عشر هدفًا. إضافة إلى ذلك، ارتقى إلى حصد بطولتي دوري أدنوك للمحترفين وكأس رئيس الدولة. خلال موسم 2025-2026، شارك في أربعة وعشرين مباراة عبر مختلف المسابقات، سجل فيها ستة عشر هدفًا وقدم ستة تمريرات حاسمة، محققًا تقييمًا عاليًا.
تقديراً لهذا العطاء المتواصل، قامت إدارة نادي العين بتجديد عقد رحيمي حتى عام 2028، لتضمن بقاء هذه الآلية التهديفية المغربية داخل صفوف “الزعيم” بعيدًا عن استقطاب الأندية الأوروبية والآسيوية.



