الرئيسيةعربي و عالميوارش يتصدر منتدى البنك المركزي الأوروبي...
عربي و عالمي

وارش يتصدر منتدى البنك المركزي الأوروبي مع قادة عانوا أزمة 2008

28/06/2026 19:00

سيتم عرض كيفن وارش إلى جانب ثلاثة من المسؤولين الذين شاركوا في مواجهة الأزمة المالية العالمية عام 2008 على منصة واحدة خلال أيام هذا الأسبوع، في ظل استمرار القلق من احتمال حدوث اضطرابات جديدة في أذهان صانعي السياسات النقدية.

الظهور الأول للوفد الأمريكي في المنتدى

سيكون هذا الحدث هو المرة الأولى التي يتحدث فيها رئيس الاحتياطي الفيدرالي خارج الولايات المتحدة منذ توليه المنصب في مايو، وذلك في إطار المنتدى السنوي للبنك المركزي الأوروبي المقام في البرتغال. سيشاركه في ذلك الرئيسة كريستين لاغارد وشخصيات أخرى لعبت أدواراً بارزة أثناء الأزمة التي هزت الأسواق.

تذكير بإنجازات سلفه جيروم باول

في نسخة سابقة للفعالية أقيمت في سينترا، حظي جيروم باول بتصفيق حار، وتلقى إشادات متكررة لصلابته في مواجهة الضغوط التي مارسها الرئيس الأمريكي آنذاك.

محاور النقاش المرتقبة

من المتوقع أن يتناول المنتدى مخاوف الاستقرار المالي إلى جانب تأثيرات الذكاء الاصطناعي، في ظل توقعات بأن تؤثر هاتان القضايا على سير الحوار. قبل أيام قليلة، حذر تيف ماكليم، محافظ بنك كندا، من أن الإفراط في التدفق الاستثماري إلى الولايات المتحدة قد يفضي إلى تصحيح مؤلم. وفي الشهر السابق، أصدر البنك المركزي الأوروبي تنبيهات مماثلة بخصوص مخاطر اضطرابات السوق في تقييمه نصف السنوي.

دروس من أزمة 2008

لكل من رؤساء البنوك المركزية الأربعة المشاركين في الجلسة صلة بذكريات ما يمكن أن يسير بصورة خاطئة. ففي عام 2008، كان ماكليم يشغل منصباً في وزارة المالية بأوتاوا، مشاركاً في اجتماعات امتدت من مجموعة السبع إلى مجلس الاستقرار المالي. أما أندرو بيلي فكان حينها مسؤولاً في بنك إنجلترا يتولى عمليات إنقاذ البنوك، بينما كانت لاغارد وزيرة مالية فرنسا. وارش، حينها محافظاً في الاحتياطي الفيدرالي، لعب دوراً محورياً في صياغة برنامج الضخ النقدي الضخم لستة بنوك أمريكية كبرى في خريف ذلك العام.

يُشير محللو “بلومبرغ إيكونوميكس” إلى أن مشاركة وارش لأول مرة كرئيس للاحتياطي الفيدرالي إلى جانب لاغارد وبيلي وماكليم قد توسّع النقاش ليشمل ما هو أبعد من مسألة التضخم، مع تركيز خاص على كيفية تمكين البنوك المركزية للابتكار في ظل بيئة مليئة بعدم اليقين الجيوسياسي ومخاطر استقرار مالي جديدة ناشئة عن الذكاء الاصطناعي.

وأعربت سيمونا ديلي كياي، كبيرة اقتصاديي منطقة اليورو، عن احتمال أن يتوقف المحافظون في سينترا عن مناقشة الجلسة لحظة حداد على أحد أفراد دوائرهم، إشارة إلى الوفاة الأخيرة لألـن غرينسبان، رئيس الاحتياطي الفيدرالي السابق الذي شهدت ولايته التي امتدت ثمانية عشر عاماً أزمة 2008.

في سياق منفصل، سيتابع المستثمرون الاجتماع السنوي لبنك التسويات الدولية إلى جانب بيانات الوظائف الأمريكية، وقراءات التضخم في آسيا ومنطقة اليورو، إضافة إلى احتمالية رفع أسعار الفائدة في كولومبيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *