الرئيسيةعربي و عالمي«شي إن» تستعد لبدء تداول أسهمها...
عربي و عالمي

«شي إن» تستعد لبدء تداول أسهمها في هونغ كونغ أواخر أغسطس

13/08/2026 15:01

تعتزم شركة «شي إن غلوبال هولدينغز» فتح باب تلقي طلبات المستثمرين للمشاركة في طرحها العام الأولي المرتقب في بورصة هونغ كونغ، وذلك ابتداءً من 20 أغسطس، على أن تُدرج أسهمها للتداول في البورصة المالية للمدينة في تاريخ يقارب 28 أغسطس، وفق ما أفاد به أشخاص مطلعون على الخطط.

تفاصيل التقييم وحجم الطرح

كانت «شي إن» تستهدف تقييماً يبلغ نحو 30 مليار دولار في هذا الطرح، وهو مستوى أقل بكثير من أعلى قيمة سوقية سجلتها في السابق. إلا أن الشركة واجهت تحفظات من بعض المستثمرين قد تضطرها إلى خفض هذا التقييم أكثر، بحسب المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هوياتها لأنها تناقش معلومات غير معلنة.

وأضافت المصادر أن المساهمين الحاليين قد يكتتبون بما يصل إلى نحو نصف القيمة الإجمالية للطرح. وتقوم شركة الأزياء السريعة حالياً باختبار مدى إقبال المستثمرين على الاكتتاب، الذي يُتوقع أن يجمع ما بين ملياري دولار وثلاثة مليارات دولار، كما ذكرت «بلومبرغ نيوز» الأسبوع الماضي. ولا تزال المناقشات جارية، وقد تشهد تفاصيل الطرح تغييرات تشمل حجمه وتقييم الشركة وتوقيته، وفق الأشخاص المطلعين.

مسيرة طويلة نحو الإدراج

تقترب «شي إن»، غير المدرجة في البورصة حالياً، من نهاية رحلة طويلة نحو طرح أسهمها للاكتتاب العام، بعدما تعثرت محاولاتها السابقة للإدراج في كل من نيويورك ولندن. وكان تقييم الشركة قد وصل إلى نحو 100 مليار دولار قبل أن يتراجع بشدة مع تباطؤ نموها، بفعل عوامل من بينها الرسوم الجمركية واشتداد المنافسة مع «تيمو» التابعة لشركة «بي دي دي هولدينغز».

التوقعات المالية والمنافسة

أبلغت «شي إن» مستثمرين محتملين بأنها تتوقع تراجع صافي أرباحها في العام الحالي 2026، قبل أن تعاود الارتفاع في 2027 لتقترب من مستوى العام الماضي البالغ 2.06 مليار دولار، بحسب بعض الأشخاص المطلعين. وتسعى «شي إن» إلى وضع نفسها في مصاف شركات مثل «إنديتكس»، مالكة «زارا»، و«إتش آند إم» اللتين تبلغ مضاعفات ربحيتهما 28.7 مرة و19.5 مرة على التوالي. ويتوقع «مورغان ستانلي» أن تسجل «شي إن» معدل نمو في صافي الأرباح بين عامي 2025 و2028 يفوق نظيريه لدى «إنديتكس» و«إتش آند إم».

تأسست «شي إن» في البر الرئيسي الصيني، وتتخذ حالياً من سنغافورة مقراً لها. وبنت الشركة إمبراطورية عالمية في سوق الأزياء السريعة، مستندة إلى بيع ملابس منخفضة الأسعار تواكب أحدث الصيحات وتُشحن مباشرة من الموردين. لكن الرسوم الجمركية الأميركية، تلتها الحرب في الشرق الأوسط، رفعت تكاليف المواد والأسعار على المستهلكين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *