اقتصاد

دبي تستضيف أربعة معارض دولية للغذاء بمشاركة 2500 عارض من 79 دولة

دبي تستضيف أربعة معارض دولية للغذاء بمشاركة 2500 عارض من 79 دولة

تنطلق اليوم في مركز دبي التجاري العالمي فعاليات أربعة معارض متخصصة تُقام تحت سقف واحد، هي: «جلفود للتصنيع»، و«جلف هوست»، و«الشرق الأوسط للحلويات والوجبات الخفيفة»، و«العلامات التجارية الخاصة والترخيص في الشرق الأوسط»، في تجمّع يضع منظومة الأغذية والمشروبات العالمية في قلب إمارة دبي.

ثلاثة أيام و21 قاعة و2500 عارض

تمتد المعارض الأربعة على ثلاثة أيام متتالية، من الثالث إلى الخامس من نوفمبر الجاري، وتُوزَّع فعالياتها على 21 قاعة، بمشاركة ما يزيد على 2500 عارض يمثلون 79 دولة. وتوفر هذه التظاهرة منصة تربط بين الشركات الناشطة في مجالات المكونات والمعالجة والتغليف وسلاسل الإمداد وتقنيات التصنيع، فضلاً عن معدات خدمات الطعام والحلويات والعلامات التجارية الخاصة.

ضغوط الإمداد تعيد رسم خريطة التصنيع

ويأتي تنظيم هذه المعارض الكبرى في وقت تتعرض فيه سلاسل الإمداد لضغوط متصاعدة ناجمة عن عدم اليقين الجيوسياسي، وتحولات أنماط التجارة، وارتفاع كُلفة الإنتاج، مع تزايد وزن تصنيع الأغذية بكفاءة وموثوقية وبالقرب من الأسواق بوصفه ميزة تنافسية استراتيجية.

وتُلقي الفعاليات الضوء على الدور الذي يؤديه الاستثمار في التصنيع المتقدم والأتمتة والبنية التحتية للإنتاج في إعادة تشكيل منهجيات عمل قطاع الغذاء العالمي، كما تُبرز مكانة القدرات الصناعية ركيزةً أساسية للأمن الغذائي والمرونة الاقتصادية. وتفتح هذه التوجهات أمام دولة الإمارات آفاقاً واسعة لزيادة الإنتاج المحلي، واستقطاب الاستثمارات، وترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً لتصنيع الأغذية والتجارة.

حضور دولي موسّع وطموح اقتصادي إلى 40 مليار درهم

وتضم المعارض نخبة من كبرى شركات الأغذية والتكنولوجيا العالمية، فيما تعكس المشاركة الأولى لكل من الأرجنتين والفلبين وموريتانيا وسان مارينو وسلوفاكيا اتساع الحضور الدولي للتظاهرة. ويأتي ذلك في وقت تستهدف فيه دولة الإمارات رفع إسهام قطاع الغذاء في الناتج المحلي الإجمالي من 30 مليار درهم إلى 40 مليار درهم بحلول عام 2028، بما يؤكد الأهمية الاقتصادية للإنتاج المحلي والقدرات التصنيعية المتقدمة.

«قمة فودتك» تناقش المصانع الذكية والذكاء الاصطناعي

من جانبها، تجمع «قمة فودتك» قادة حكوميين ومديرين تنفيذيين عالميين إلى جانب رواد التكنولوجيا، وتتيح منصة لمناقشة القوى المؤثرة في إنتاج الغذاء، بدءاً من مرونة سلاسل التوريد والتصنيع المحلي وصولاً إلى الذكاء الاصطناعي والروبوتات ومستقبل المصانع الذكية.

ويشهد اليوم الأول من القمة لقاء طاولة مستديرة ضمن «سلسلة القادة العالميين»، يُقام تحت عنوان «أجندة السيادة الغذائية: رأس المال والمصنع الذكي»، فيما تواصل القمة أعمالها في يومها الثاني ببحث سبل استجابة المصنّعين لتغيّر طلب المستهلكين، عبر المضي قدماً في تطوير مجالات الوجبات الخفيفة والحلويات، وعلم النكهات وتركيب المنتجات والتغليف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *