الرئيسيةعربي و عالميالدولار يثبت مستواه وسط ترقب نتائج...
عربي و عالمي

الدولار يثبت مستواه وسط ترقب نتائج المحادثات حول الصراع في الشرق الأوسط

01/06/2026 05:00

استقر الدولار في جلسة التداول الصباحية يوم الاثنين بعد أن سجّل انخفاضاً أسبوعياً، حيث يراقب المتداولون عن كثب نتائج المفاوضات الجارية حول الصراع في الشرق الأوسط، إلى جانب أي إشارات محتملة بشأن توقيت رفع أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية.

تراجع مؤشر الدولار وتوقعات السوق

انخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.4% خلال الأسبوع الماضي، في ظل أمل الأسواق في التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يفتح مضيق هرمز أمام شحنات النفط. وقد صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة بأنه سيتخذ قراراً قريباً بشأن اقتراح تمديد وقف إطلاق النار مع إيران.

التركيز على بيانات الوظائف الأمريكية

يتجه الاهتمام الآن إلى بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية التي ستصدر في وقت لاحق من الأسبوع. فمسؤولو مجلس الاحتياطي الفيدرالي أشاروا إلى احتمال رفع أسعار الفائدة إذا أدت التطورات في الصراع إلى تسريع التضخم المرتفع بالفعل.

وقال جوزيف كابورسو، رئيس قسم النقد الأجنبي في بنك كومنولث أستراليا: “سيتأثر الدولار بشدة بالتطورات في الحرب بين الولايات المتحدة وإيران وتقرير الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة لشهر مايو”. وأضاف في مذكرته أن “إعادة فتح مضيق هرمز ستؤدي إلى تراجع تدريجي في أسعار النفط، ما يجعل تأثير أسعار الفائدة على الدولار أكبر”.

تحركات العملات الرئيسية

سجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية بما فيها الين واليورو، مستوى 99.00 بعد انخفاضه الأسبوعي. كما انخفض اليورو 0.08% إلى 1.165 دولار، والين 0.08% إلى 159.41 دولار، والجنيه الإسترليني 0.07% إلى 1.3449 دولار.

تفاصيل الاتفاق المقترح وتأثيره على الأسواق

يتضمن الاتفاق المقترح تمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة ستين يوماً، مما يسمح باستئناف حركة المرور عبر مضيق هرمز، الذي كان ينقل قبل الصراع نحو خمس الشحنات العالمية من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال. يواصل المفاوضون العمل على حل القضايا الخلافية.

أظهر استطلاع أجرته رويترز يوم الجمعة توقعاً بأن تُظهر بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية الصادرة في الخامس من يونيو معدل بطالة يبلغ 4.3%، مع إضافة 85 ألف وظيفة.

وتراهن الأسواق المالية على أن الخطوة التالية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي قد تكون رفع سعر الفائدة الرئيسي من النطاق الحالي الذي يتراوح بين 3.50% و3.75%، ربما بحلول نهاية العام. وكان المسؤولون يتوقعون خفض سعر الفائدة قبل اندلاع الصراع مع إيران.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *