الرئيسيةعربي و عالميبوباديلا يُعيد إحياء ذكرى إسكوبار في...
عربي و عالمي

بوباديلا يُعيد إحياء ذكرى إسكوبار في أولى مباريات مونديال 2026

13/06/2026 05:00

كل لاعب يسعى إلى ترك بصمة في سجله الرياضي، إلا أن اللحظات التي تُقابل فيها الأسماء بأحداث سلبية قد تحول الشهرة إلى سخط الجمهور. فبالرغم من الجهد المتواصل والتدريبات المكثفة، قد تغير غلطة واحدة في مباراة ما مسار كل شيء.

خطأ بوباديلا يفتح باب النصر للولايات المتحدة

الباراغوياني داميان بوباديلا عاش تجربة مريرة عندما ارتكب خطأً غير مقصود، إذ أرسل الكرة إلى شباكه الخاصة مسببًا هدفًا للمنتخب الأمريكي في أولى مواجهاتهما في مونديال 2026. انتهت المباراة بفوز الولايات المتحدة 4-1، ما جعل اسم بوباديلا يتردد في سياق اللحظات السلبية التي تُسجل في تاريخ اللعبة.

المقارنة مع أسطورة إسكوبار

تُستذكر في هذا السياق قصة الكولومبي أندريس إسكوبار، الذي سُجل له هدف عن طريق الخطأ ضد منتخب بلاده في مباراة سابقة أمام الولايات المتحدة، ما أدى إلى تداعيات مأساوية انتهت باغتياله. وعلى الرغم من أن الأحداث لا تصل إلى حد تلك الفاجعة، فإن حقد جماهير باراغواي على بوباديلا قد يظل مستمرًا.

الأهداف العكسية في تاريخ المونديال

يُضاف بوباديلا إلى لائحة اللاعبين الذين استفادوا من أهداف عكسية في نهائيات كأس العالم. فإسكوبار سجل أول هدف عكسي لصالح أمريكا، وهو ما يجعل الولايات المتحدة تستغل هذه الظاهرة للمرة الرابعة في تاريخ مشاركاتها. كذلك، سجل البرتغالي جورجي كوستا هدفين عكسيين في مونديال 2002، بينما استفاد الإيطالي كريستيان زاكاردو من هدف عكسي في مونديال 2006.

الدول الأكثر استفادة من الأخطاء

تحتل ألمانيا المركز الثاني إلى جانب إيطاليا في قائمة المنتخبات التي استفادت من الأهداف العكسية، حيث يسعى المنتخب الأمريكي إلى تجاوز رقم إيطاليا البالغ أربعة أهداف عكسية. وفي الوقت نفسه، يظل المنتخب الفرنسي، الفائز ببطولة 2018 وصاحب لقب «الديوك»، غائبًا عن هذا الإحصاء رغم مشاركاته المتعددة.

تعود جذور ظاهرة الاستفادة من الأخطاء إلى مونديال سويسرا 1954 عندما سجل المكسيكي راؤول كارديناس هدفًا عكسيًا. وتوالت الأحداث في 1998 مع الجنوب أفريقي بيير عيسى، وفي 2014 عندما أضاع نويل فالاداريس هدفًا في مرماه ضد هندوراس. وفي نسخة 2018، سجل النيجيري جوزيف يوبو هدفًا للمنتخب الفرنسي، بينما قدم الأسترالي عزيز بهيتش هدفًا غير مقصود للفرنسيين في نهائي تلك البطولة.

تظل هذه الأخطاء جزءًا من تاريخ كرة القدم، وتُظهر كيف يمكن للحظ أن يتحول إلى سخط جماهيري. الآن يترقب المشجعون في باراغواي مدى استمرارية الغضب تجاه بوباديلا بعد تصرفه المأساوي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *