كندا ترفض تأشيرة لاعب وسط غانا توماس بارتي قبل افتتاح كأس العالم 2026

تلقى منتخب غانا صدمة كبيرة قبل انطلاق مشاركته في بطولة كأس العالم 2026، حين أعلن عن عدم قدرة لاعب الوسط المخضرم توماس بارتي على حضور المباراة الافتتاحية ضد بنما في تورونتو، بعد رفض السلطات الكندية منحه تأشيرة الدخول.
رفض الحكومة الكندية لطلب التأشيرة
أفادت الفيفا في بيان أصدرته يوم الجمعة أن الحكومة الكندية رفضت طلب التأشيرة المقدم من بارتي، البالغ من العمر اثنين وثلاثين عاماً، ما سيحرم اللاعب من خوض اللقاء الأول لمنتخب غانا في البطولة.
وأوضحت الفيفا أن المنظمة الدولية لا تتدخل في سياسات الهجرة الخاصة بالدول المستضيفة، وأنها لا تشرف على مراجعة أو اتخاذ قرارات بشأن طلبات التأشيرة، مؤكدة أن الحكومات القائمة على استضافة الفعاليات تحتفظ بالسلطة المطلقة لتحديد من يحق له دخول أراضيها.
مسار اللاعب قبل الرفض
وصل بارتي إلى الولايات المتحدة في الرابع من يونيو، مصحوباً ببعثة المنتخب الغاني، وتلقى دعماً في المعسكر التدريبي المقام في بوسطن استعداداً لبدء منافسات المونديال، حيث أدرجته القرعة في مجموعة تضم إنجلترا وبنما.
القضايا القانونية التي يواجهها بارتي
يتزامن قرار رفض التأشيرة مع ما يواجهه اللاعب من ملاحقات قضائية. ففي يوليو 2025، وجهت شرطة العاصمة البريطانية ست تهم له بخصوص اعتداء، وقد نفى بارتي صحة تلك الاتهامات وحصل على براءة من بعضها.
وفي فبراير الماضي، ارتفعت التهم الموجهة إليه إلى اثنتين إضافيتين، وهو ما أكّد مرة أخرى براءته من جميع الادعاءات الموجهة إليه.
المسيرة الاحترافية والآفاق المستقبلية
يلعب بارتي حالياً مع نادي فياريال الإسباني، بعد أن أنهى مسيرته مع أرسنال الإنجليزي في يونيو من العام الماضي. وقد انتقل إلى أرسنال قادماً من أتلتيكو مدريد في عام 2020 في صفقة قدرت قيمتها بنحو 45 مليون جنيه إسترليني.
من المتوقع أن يخوض المنتخب الغاني مباراته الثانية في البطولة أمام منتخب إنجلترا في الثالث والعشرين من يونيو بمدينة بوسطن، بعد اللقاء الافتتاحي ضد بنما.
تصريحات وزارة الهجرة الكندية
أكدت وزارة الهجرة في كندا عدم قدرتها على التعليق على حالات فردية دون موافقة أصحابها، مشددةً على أن قوانين الهجرة تُطبق على الجميع بصورة متساوية، بغض النظر عن الجنسية أو الشهرة أو الدور داخل البطولة.
وأوضحت الوزارة أن المسؤولين المختصين في مجال الهجرة يدرسون مؤهلات الأفراد وقدرتهم على الدخول إلى الأراضي الكندية وفقاً للأطر القانونية المعمول بها.
يُنظر إلى غياب بارتي عن اللقاء الافتتاحي على أنه خسارة فنية للمنتخب الغاني، نظراً لخبرته الكبيرة ودوره المحوري في خط الوسط، بينما يبقى مستقبله في باقي مباريات البطولة معلقاً على التطورات المتعلقة بإجراءات السفر إلى كندا.



