نجوم بلا عقود يتألقون في كأس العالم 2026 ويبحثون عن مستقبل احترافي

مع انطلاق مرحلة خروج المغلوب في مونديال 2026، لم يعد العنوان الوحيد للبطولة هو المنافسة على اللقب. فقد انضم إلى الساحة عدد من اللاعبين الذين انتهت عقودهم مع الأندية، ويستغلون الأضواء العالمية لتسليط الانتباه على مسارهم المهني الجديد.
قائمة اللاعبين الأحرار
تشير تقارير إحدى الصحف إلى أن أربعة عشر لاعباً ما زالوا يشاركون في البطولة وهم الآن أحرار اعتباراً من الثاني من يوليو. هذا الوضع يمنحهم فرصة نادرة لاستعراض مهاراتهم أمام أندية متعددة قبل اتخاذ قرار الانتقال إلى فريق جديد.
محمد صلاح يتصدر القائمة
في صدارة القائمة يبرز النجم المصري محمد صلاح، الذي أنهى علاقته مع ليفربول. يتركّز الجدل حول انتقاله المحتمل إلى الدوري السعودي، لكنه يظل مركزاً على قيادة منتخب بلاده في الأدوار الإقصائية للمونديال.
النجوم الأوروبيون والأمريكيون في مهب الريح
من بين اللاعبين البارزين يبرز البرازيلي كاسيميرو، الذي غادر مانشستر يونايتد بانتهاء عقده، وتُشاع تقارير عن اقترابه من الانضمام إلى إنتر ميامي في الولايات المتحدة، بعد أن أظهر مستويات متفاوتة وسجل هدفاً حاسماً في فوز البرازيل على اليابان.
كما يبرز المدافع الإنجليزي جون ستونز، الذي اختتم مسيرة استمرت عقداً من الزمن مع مانشستر سيتي، ويجذب اهتمام كل من إيفرتون وميلان. وفي الوقت نفسه، يظل النمساوي ديفيد ألابا دون تحديد وجهة بعد ختام مشواره مع ريال مدريد بعد خمسة مواسم مليئة بالإنجازات.
أسماء أخرى تبحث عن فرصة
تضم القائمة أيضاً البرازيلي فابينيو، بعد انتهاء فترة لعبه مع الاتحاد السعودي، والكولومبي خاميس رودريغيز الذي يقترب من مغادرة مينيسوتا يونايتد. كما يظل الكرواتي لوكا مودريتش في حالة عدم وضوح بخصوص مستقبله مع ميلان، رغم استمراره في تقديم مستويات متميزة مع منتخب بلاده.
وفي جانب حارس المرمى، برز فوزينيا من الرأس الأخضر، البالغ من العمر أربعين عاماً، بأدائه البارز في البطولة، مؤكدًا رغبته في الاستمرار بعد انتهاء عقده مع نادي تشافيز البرتغالي.
تُضاف إلى هذه القائمة أسماء مثل نبيل بن طالب، جيديون منساه، توماس مونييه، عبد المؤمن، أورجان نيلاند، توماس بارتي وزافير شلاغر، الذين ينتظرون عروض الأندية لتحديد وجهاتهم بعد اختتام كأس العالم.
التحدي المزدوج أمام اللاعبين
بينما يظل حلم رفع الكأس يتصدر طموحاتهم، يواجه هؤلاء اللاعبون تحديًا مزدوجًا؛ فكل مباراة تمثل فرصة لإثبات قيمتهم الفنية وإقناع الأندية بأنهم لا يزالون قادرين على إحداث الفارق في أعلى المستويات.



