رئيس الإكوادور يبحث مع عمر العلماء تعزيز التعاون الثنائي مع الإمارات

استقبل رئيس جمهورية الإكوادور، دانييل نوبوا، وزير الدولة للذكاء الاصطناعي في حكومة دولة الإمارات ومبعوث وزير الخارجية لدى الإكوادور، عمر سلطان العلماء، في لقاء تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
ونقل الوزير العلماء تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، إلى الرئيس نوبوا، متمنياً لدولة الإكوادور وشعبها مزيداً من التقدم والازدهار.
رسائل متبادلة بين القيادتين
من جانبه، حمل الرئيس نوبوا تحياته إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، معرباً عن تمنياته لدولة الإمارات قيادةً وحكومةً وشعباً بمزيد من التطور والنماء.
وبحث الجانبان مسار العلاقات الإماراتية الإكوادورية المتنامية في القطاعات ذات الأولوية، وسبل الارتقاء بالتعاون الثنائي في القطاعات الاستراتيجية، كما تبادلا وجهات النظر حول عدد من التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وذلك استكمالاً لزيارة الرئيس نوبوا إلى الإمارات في فبراير 2026 ولقائه مع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
شراكات نوعية لبناء المستقبل
وأكد الوزير العلماء أن العلاقات بين البلدين تشهد تطوراً متواصلاً، مدفوعة برؤية مشتركة لتعزيز التعاون وبناء شراكات نوعية، مشيراً إلى أن الشراكات الدولية أصبحت أداة أساسية لبناء المستقبل في عالم تتشكل فيه ملامح الاقتصادات الجديدة بوتيرة متسارعة، معتبراً أن العلاقات الإماراتية الإكوادورية تمثل نموذجاً لهذا التوجه.
وأعرب عن ثقته بأن دخول اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين حيز النفاذ سيسهم في توسيع آفاق التجارة والاستثمار، ويفتح فرصاً جديدة أمام مجتمعي الأعمال بما يدعم التنمية المستدامة ويحقق المصالح المشتركة.
لقاءات مع مسؤولين إكوادوريين
والتقى الوزير العلماء مع وزير خارجية الإكوادور، روبرتو كوري، وبحث معه موضوعات ذات اهتمام متبادل شملت المساعدات الإنسانية والتنموية، والتطورات الإقليمية، وجهود السلام، إلى جانب أمن الطاقة والأمن المائي. كما قدم له التهنئة بمناسبة توليه مهامه الجديدة، معرباً عن تطلعه إلى تنمية العمل المشترك بما يسهم في الارتقاء بعلاقات التعاون الراسخة بين البلدين.
من جانبه، أكد الوزير كوري أن الزيارة تعكس متانة العلاقات وتدعم الجهود المشتركة لاستكمال الاتفاقيات التجارية والاستثمارية، وتوسيع التعاون في القطاعات الاستراتيجية ذات الأولوية، وقال: “نتطلع لترجمة التفاهمات وخطط العمل إلى شراكات فاعلة في القطاعات الاستراتيجية بما يدعم التنمية ويعزز العلاقات”.
كما التقى الوزير العلماء بعدد من كبار المسؤولين في الإكوادور، من بينهم وزيرة الاقتصاد والمالية، ساريها مويا، ووزير الدفاع الوطني، جيانكارلو لوفريدو، ووزير البنية التحتية والتكنولوجيا، روبرتو لوكي، وناقش معهم سبل تعزيز التعاون الثنائي وتوسيع مجالات الشراكة في القطاعات ذات الأولوية، بما يدعم مستهدفات التنمية والأهداف المشتركة.
تعزيز التعاون البرلماني
وفي إطار الاهتمام المشترك بتعزيز التعاون البرلماني ومخرجات تأسيس مجموعة الصداقة البرلمانية الإماراتية الإكوادورية في 30 يونيو 2025، التقى عمر سلطان العلماء أعضاء الجمعية الوطنية: إستيبان توريس، وسادي فريتشي نارانخو، وريكاردو فايا، وخوسيه روزيمبيرغ، حيث تم التأكيد على أهمية تعزيز العلاقات البرلمانية، وتبادل الخبرات، وتنسيق المواقف تجاه التحديات ذات الاهتمام المشترك.
وتأتي هذه الزيارة امتداداً للمسار المتنامي للعلاقات الإماراتية الإكوادورية، ولزيارة الوزير العلماء إلى كيتو في يونيو 2025، والتي أرست مرحلة جديدة من التعاون الثنائي وعززت الشراكة في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية، ووسعت آفاق التعاون في قطاعات المستقبل، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والابتكار والبنية التحتية، ما يعكس الرؤية المشتركة لتحقيق التنمية المستدامة والازدهار للبلدين والشعبين الصديقين.




