الرياضة

ديسمبر 2026 موعد محتمل لعودة كايو لوكاس إلى ملاعب الشارقة والمنتخب

ديسمبر 2026 موعد محتمل لعودة كايو لوكاس إلى ملاعب الشارقة والمنتخب

تتجه أنظار جماهير نادي الشارقة نحو شهر ديسمبر من العام الجاري 2026، بوصفه الموعد المحتمل لعودة مهاجم الفريق الدولي كايو لوكاس إلى المستطيل الأخضر، بعد فترة غياب طويلة بسبب إصابة في أسفل الظهر استلزمت إجراء تدخل جراحي في البرازيل. ورغم التفاؤل الحذر، لا يزال الموعد النهائي لعودة اللاعب إلى المباريات غير مؤكد، وسط توقعات بأن يكون جاهزاً لتمثيل المنتخب الوطني في بطولة كأس آسيا التي تستضيفها السعودية بين 7 يناير و5 فبراير 2027.

التعافي التدريجي تحت المراقبة

أفصح مدرب الشارقة، البرتغالي خوسيه مورايس، في تصريحات خاصة لـ«الإمارات اليوم»، عن أن اللاعب البالغ من العمر 32 عاماً يواصل رحلة التعافي بشكل تدريجي، وأعرب عن أمله في أن يكون جاهزاً للمشاركة خلال ديسمبر المقبل، لكنه شدد على أن هذا التوقيت يظل غير محسوم، ريثما تتضح الصورة الكاملة لتطورات حالته الصحية في الأسابيع المقبلة.

وأوضح مورايس قائلاً: «ما زال كايو يعاني من الإصابة ويواصل برنامجه العلاجي. نأمل أن يعود إلى أجواء المنافسات في ديسمبر، لكننا لا نستطيع تقديم تأكيدات قاطعة في الوقت الراهن. إنه يخطو خطوات ثابتة نحو التعافي، ونتمنى أن يكون جاهزاً تماماً بحلول ذلك الوقت».

غياب يمتد لشهرين

يغيب كايو لوكاس عن صفوف فريقه منذ ما يقرب من شهرين، وكان آخر ظهور له بقميص الشارقة في 23 أغسطس الماضي، خلال الجولة الثانية من دوري المحترفين أمام الجزيرة، حيث غادر الملعب في الدقيقة 84 ليحل محله عثمان كمارا، وانتهت المباراة بخسارة الشارقة بنتيجة (صفر-2). وقبلها، شارك في الجولة الأولى أمام الظفرة وتم استبداله في الدقيقة 80، ليدخل كمارا بديلاً أيضاً، وحقق الشارقة فوزاً (3-1).

وكان النادي قد أعلن في وقت سابق إصابة اللاعب في أسفل الظهر خلال التدريبات، ثم تقرر سفره إلى البرازيل لإجراء عملية جراحية في شهر مارس الماضي، ومتابعة حالته تحت إشراف الطبيب المعالج. وقدرت الفترة الأولية المتوقعة للغياب بين أربعة وستة أسابيع، لكن الآلام عاودته بعد ذلك، وشارك في مباراتين فقط منذ بداية الموسم رغم المعاناة، قبل أن تتجدد الإصابة وتحرمه من الظهور مع الشارقي ومنتخب بلاده الذي خاض بطولة كأس الخليج «خليجي 27» دون كايو، الذي يُعد أحد الركائز الأساسية في التشكيلة.

تأثير الغياب على خيارات الفريق

أكد المدرب البرتغالي أن غياب اللاعبين ذوي الجودة العالية يؤثر سلباً على خيارات الفريق التكتيكية، مشيراً إلى أن المشكلة لا تقتصر على كايو لوكاس وحده، بل تمتد إلى أي لاعب أساسي يغيب عن التشكيلة، مما يحد من قدرة الجهاز الفني على الاستفادة من كامل عناصر الفريق.

وقال مورايس: «غياب أي لاعب جيد يمثل عقبة لنا. واجهنا صعوبات عندما افتقدنا خدمات لوان بيريرا أو عثمان كمارا، والأمر نفسه ينطبق على غياب أي لاعب آخر. عندما يكون الجميع متاحين، تتوفر لدينا خيارات متعددة لإجراء التبديلات وضخ طاقة جديدة في الفريق، لكن حين نفتقد بعض العناصر تصبح المهمة أكثر تعقيداً».

في المقابل، أعرب مدرب الشارقة عن ثقته في إمكانات اللاعبين المتاحين، مؤكداً أن الفريق يمتلك الجودة والموهبة اللازمة، لكنه يحتاج إلى تعزيز الانضباط الجماعي والارتقاء بأداء المجموعة بشكل متكامل. وأضاف: «أؤمن بجودة اللاعبين الذين لدينا، نمتلك الموهبة المطلوبة، لكن ما نحتاج إلى تطويره هو الانضباط الجماعي والعمل كمجموعة متجانسة. هذا ما نعمل على تحسينه تدريجياً، وسنرى في النهاية إلى أين سنصل».

عودة الانتصارات تعزز آمال المنافسة

تمكن الشارقة مؤخراً من العودة بثلاث نقاط ثمينة من ملعب عجمان، بعد الفوز عليه (3-1)، وهو ما عزز حظوظ «الملك» في الدخول بقوة إلى صراع المنافسة على لقب الدوري. ورفع الفريق رصيده إلى 12 نقطة، بفارق نقطتين فقط عن المتصدر الجزيرة.

يشار إلى أن كايو لوكاس يعاني من إصابة مزمنة في الظهر، وخضع لعملية جراحية لمعالجتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *