إيلون ماسك يعود إلى صدارة أثرياء العالم بعد قفزة هائلة في أسهم سبايس إكس

عاودت صافي ثروة الملياردير الأمريكي إيلون ماسك تجاوز حاجز 800 مليار دولار مرة أخرى، لتعود به إلى قمة قائمة أثرياء العالم، بعد ارتفاع حاد في قيمة أسهم شركة تكنولوجيا الفضاء والأقمار الصناعية «سبايس إكس». وأفادت تقارير إعلامية أمريكية متخصصة في رصد الثروات وتصنيفات الأثرياء أن هذا الصعود القياسي جاء بفضل قفزة بلغت نسبتها 11% في أسهم سبايس إكس، مستفيدةً من موجة صعود شاملة في قطاع التكنولوجيا والأسهم الناشئة، وهو ما أدى إلى إعادة تقييم حصة ماسك الضخمة في الشركة إلى مستويات جديدة.
طفرة سبايس إكس ترفع ثروة ماسك مجدداً
وأوضحت التقارير أن ثروة رئيس شركات «تسلا» و«سبايس إكس» و«إكس» عادت لتخطي هذا الرقم التاريخي بعد المكاسب الكبيرة التي حققتها أسهم سبايس إكس، والتي بلغت أعلى مستوياتها خلال ثلاثة أسابيع. وتُعتبر هذه القفزة جزءاً من سلسلة تغلبه على التقلبات الحادة التي شهدتها ثروته، خاصةً بعد الطرح العام الأولي القياسي للشركة، حيث سمح انتعاش أسهم الفضاء وتوسع خدمات شبكة «ستارلينك» للأقمار الصناعية بإعادة تعزيز القيمة السوقية لحصته التي تقدر بنحو 42% من الشركة.
ستارلينك والذكاء الاصطناعي يدعمان الصدارة
كما أشارت التقارير المالية الصادرة عن وسائل الإعلام الأمريكية، وفي مقدمتها «فوربس» ووكالات الأنباء الاقتصادية، إلى أن تحركات القيمة السوقية لـ «سبايس إكس» أصبحت المحرك الرئيسي المباشر لثروة ماسك، متجاوزة تأثير تقلبات أسهم شركة السيارات الكهربائية «تسلا». ويلفت التقرير إلى أن الإنفاق الاستثماري لـ «سبايس إكس» في مجالات الذكاء الاصطناعي وبنية التكنولوجيا الفضائية، إلى جانب التوسع القياسي المتوقع لإيرادات شبكة «ستارلينك»، عزز ثقة المستثمرين والأسواق المالية في القيمة المستقبلية للشركة، مما مكن ماسك من ترسيخ صدارته بفارق كبير عن أقرب منافسيه في قائمة أثرياء العالم.



