قارة آسيا تسجل حضوراً تاريخياً في مونديال 2026 بتمثيل تسعة منتخبات

أكد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أن القاعدة التي يبني عليها قارة آسيا مسيرتها نحو التميز على الساحة الدولية أصبحت الآن أقوى من أي وقت مضى، مع اقتراب موعد انطلاق نهائيات كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية.
رسالة دعم وتحفيز
في بيان موجه إلى جميع ممثلي القارة الآسيوية المشاركين في البطولة، أشار الشيخ سلمان إلى أن النسخة المقبلة من المونديال تحمل طابعاً تاريخياً بفضل اعتماد نظام يضم 48 منتخباً للمرة الأولى، ما أتاح أكبر عدد من الفرق الآسيوية أن يشارك في تاريخ البطولة.
المنتخبات الآسيوية العائدة إلى الميدان
يشارك في الدور النهائي تسعة منتخبات من القارة، وهي أستراليا وإيران والعراق واليابان وجمهورية كوريا وقطر والسعودية، بالإضافة إلى الأردن وأوزبكستان اللتين تشهدان ظهورهما الأول على الساحة العالمية.
تمنيات وتطلعات
وتضمن الرسالة تهنئة حارة للفرق الآسيوية ولاعبيها وحكامها، مع أطيب الأماني للنجاح في تمثيل القارة بأفضل صورة ممكنة. كما أشار إلى أن مسيرة المنتخبات خلال التصفيات أظهرت صلابة فنية وطموحاً كبيراً يسعى لتحقيق إنجازات غير مسبوقة خارج حدود آسيا.
تضامن ودعم دولي
وأكد رئيس الاتحاد الآسيوي كامل دعمه للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، وللدول المستضيفة واللجان المنظمة المحلية، معرباً عن ثقته بأن النسخة الموسعة ستعزز قيم الوحدة والتقارب بين الشعوب والثقافات على مستوى العالم.
وتسجل النسخة القادمة أعلى مشاركة آسيوية على الإطلاق، حيث تخوض جمهورية كوريا نهائيها الثاني عشر والعاشر على التوالي، وتستمر قطر في حضورها الثاني المتتالي، بينما تشارك أستراليا للمرة السادسة على التوالي (السابعة في تاريخها). كما تحرص اليابان على ظهورها الثامن المتتالي، وتشارك السعودية للمرة السابعة، وإيران للمرة السابعة والرابعة على التوالي.
أما العراق فيعود للمنتخب العالمي للمرة الثانية في تاريخه، أول مشاركة منذ عام 1986، في حين يسجل كل من الأردن وأوزبكستان أول ظهور لهما في نهائيات كأس العالم، ما يعكس تطور كرة القدم الآسيوية المستمر.
ستُفتتح مباريات دور المجموعات في ستة عشر مدينة من الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، وسط طموحات كبيرة من الفرق الآسيوية لتحقيق نتائج مميزة وتعزيز مكانة القارة على الساحة العالمية.



