الجيش اليمني يعلن استعادة سيطرته على تلتين في تعز ويوجه ضربات للحوثيين في مأرب

سيطرة الجيش على تلتين في تعز
قال المركز الإعلامي لجبهة الأقروض التابع للجيش في تعز إن القوات الحكومية تمكنت من استعادة السيطرة الكاملة على تلة مهيوب ثابت الجبلية وتلة وثيب في قرية الذنيب بمنطقة الأقروض جنوبي المحافظة، وذلك وسط خسائر كبيرة في صفوف مليشيا الحوثي، دون أن يوضح البيان أهمية هذين الموقعين اللذين يطلان على قرى في مديرية المسراخ جنوب تعز.
وأضاف نفس المصدر أن الجيش والمقاومة الشعبية استعادا كذلك السيطرة على مدرسة الفرقان في قرية الذنيب بنفس الجبهة.
ضربات مركزة على الحوثيين في مأرب
وفقاً لقناة سبأ الحكومية فقد وجهت القوات المسلحة ضربات مركزة لمواقع وآليات مليشيا الحوثي الإرهابية في جبهات جنوبي وجنوب غربي مأرب، ما أسفر عن تدمير وإعطاب عدد من الآليات القتالية وإيقاع خسائر في الأرواح والعتاد لدى المليشيا، دون ذكر تفاصيل إضافية.
تطورات أخرى في جبهات متعددة
في وقت سابق من نفس اليوم أفاد محور تعز العسكري بأن غارات جوية استهدفت مواقع وتجمعات وآليات للحوثيين في تلال المقرمي والجَشَة والسلال شرقي مدينة تعز، بالإضافة إلى حصن المخعف ومنطقة بلعان في جبهة الأقروض جنوبي المحافظة.
وفي العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون أفادت وسائل إعلام يمنية، waaronder منصة يمن فيوتشر المستقلة، بأن العاصمة تعرضت لغارات جوية متفرقة دون الكشف عن الجهة المنفذة أو المواقع المستهدفة أو الخسائر الناجمة عنها.
أما في صعدة فقد ذكرت وكالة الأنباء سبأ التابعة للحوثيين إن ست غارات جوية استهدفت مديريتي مجز وغارة ومدينة صعدة، وادعت أن الغارات سعودية، إلى جانب قصف صاروخي استهدف مديرية سحار، دون الإعلان عن خسائر.
تصعيد مستمر وتعهدات القيادة
جاء ذلك بينما توعد رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بمواصلة عملية “فجر اليمن” التي أعلن عنها قبل نحو أسبوع لاستعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء انقلاب الميليشيات الحوثية الإرهابية.
ويستمر التصعيد العسكري في البلاد منذ يوليو/تموز الماضي، والذي أسفر عن مقتل وإصابة آلاف الأشخاص فضلاً عن نزوح أكثر من مئتي ألف شخص وفق تقارير أممية.
ويشهد اليمن حرباً منذ سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/أيلول 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 دعماً للحكومة اليمنية.




