ختام النسخة الثانية من الألعاب الإماراتية للأولمبياد الخاص بمشاركة أكثر من ألف لاعب

أنهت فعاليات النسخة الثانية من الألعاب الإماراتية للأولمبياد الخاص اليوم في أبوظبي، عقب أيام مليئة بالمنافسات والأنشطة المجتمعية التي جسَّدت قيم الدمج والتمكين وروح الفريق الواحد. شارك في الحدث أكثر من ألف رياضي من أندية ومراكز أصحاب الهمم داخل دولة الإمارات، إلى جانب وفود دولية وضيوف من مختلف القطاعات.
النتائج الرياضية والمراتب المتصدرة
تألَّق نادي أبوظبي لأصحاب الهمم، التابع لهيئة زايد العليا لأصحاب الهمم، في صدارة جدول النتائج بحصد 62 ميدالية ومركزاً متقدماً. تبعه نادي الثقة للمعاقين بإنجاز 55 ميدالية ومركز متقدم، ثم جاءت مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية في المركز الثالث مع 50 ميدالية ومركز متقدم. تعكس هذه الأرقام مستوى التقدم المستمر لرياضات الأولمبياد الخاص في الدولة.
التفاعل المجتمعي والشراكات الاستراتيجية
حظيت الألعاب بتفاعل واسع من العائلات والمتطوعين والجهات الحكومية والخاصة، مدعومة بشبكة من الشركاء الاستراتيجيين الذين أسهموا في إنجاح الحدث وتعزيز أثره المستدام. تم توقيع عدة شراكات ومذكرات تفاهم تهدف إلى توسيع برامج الأولمبياد الخاص الإماراتي وتعزيز فرص اللاعبين داخل وخارج الملاعب.
البرنامج المصاحب: الكشف الصحي والتوعية
كان برنامج “الكشف الصحي” من أبرز محاور الفعاليات المصاحبة، حيث استفاد اللاعبون من فحوصات متخصصة شملت صحة الإبصار، وصحة الفم والأسنان، وصحة الأقدام، إلى جانب برنامج توعية صحية شامل. يأتي ذلك في إطار التزام الأولمبياد الخاص الإماراتي بدعم صحة اللاعبين وعافيتهم بصورة متكاملة.
تصريحات المسؤولين والوفود الدولية
أكد طلال الهاشمي، المدير الوطني للأولمبياد الخاص الإماراتي، أن نجاح الألعاب يعكس المكانة البارزة لحركة الأولمبياد الخاص في الإمارات والالتزام الثابت بتمكين اللاعبين وإتاحة المجال لإبراز قدراتهم. أشار إلى أن المشاركة القياسية التي تجاوزت الألف لاعب ولاعبة، إلى جانب الحضور الواسع من الشركاء والعائلات والمتطوعين، يجعل من الحدث منصة وطنية رائدة تعكس قيم الدمج والمشاركة المجتمعية.
وأضاف الهاشمي أنه كان من دواعي سروره مشاركة وفدي الأولمبياد الخاص المغربي والمالطي، ما أضفى بعداً دولياً مميزاً على المنافسات وساهم في تعزيز التبادل الرياضي والإنساني بين اللاعبين. كما أشار إلى الفخر بالدعم الكبير من الشركاء الاستراتيجيين والجهات الداعمة، مؤكدًا أن هذا الدعم كان له دور محوري في تحقيق نجاح استثنائي وترسيخ أثر مستدام يتجاوز حدود المنافسات.
استفاد الحدث من دعم واسع من عدة شركاء استراتيجيين، من بينهم مركز أبوظبي الوطني للمعارض “أدنيك”، ومجلس أبوظبي الرياضي، وأبوظبي البحرية، والدار، وأدنوك، والهيئة الأولمبية للمنطقة (الشرق الأوسط وشمال إفريقيا)، ووزارة الرياضة، واللجنة الأولمبية الوطنية، إلى جانب عدد من الاتحادات الرياضية والجهات الداعمة. يجسد هذا التجمع تكامل الجهود الوطنية لدعم وتمكين أصحاب الهمم وتعزيز حضورهم في مختلف المجالات.
توسّع البرنامج الرياضي والأنشطة المرافقة
شهدت النسخة الثانية توسعاً ملحوظاً في البرنامج الرياضي، شمل منافسات كرة السلة للذكور، وكرة السلة الثلاثية للإناث، وكرة القدم السباعية، والريشة الطائرة، والقوة البدنية، والبوتشي، والبولينغ. كما أُضيف برنامج التدريب على الأنشطة الحركية “MATP”، إلى جانب مبادرات موازية مثل برنامج اللاعبين الصغار، والرياضات الإلكترونية، وألعاب المستقبل، وبرنامج اللياقة البدنية “فيت 5”.



