عربي و عالمي

تراجع الأسهم الأمريكية والأوروبية مع استمرار تدفقات الصناديق العالمية

تراجع الأسهم الأمريكية والأوروبية مع استمرار تدفقات الصناديق العالمية

حركة الأسهم الأمريكية

انخفضت الأسهم الأمريكية في بورصة وول ستريت يوم الجمعة مع متابعة مستجدات النزاع في الشرق الأوسط، إلى جانب صدور بيانات أظهرت ضعف طلب المستهلكين داخل الولايات المتحدة، ما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى تجنّب رفع أسعار الفائدة، بينما ظل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 قرب مستوياته القياسية.

التدفقات على الصناديق وبيانات التجزئة

تواصلت صناديق الأسهم العالمية في استقطاب تدفقات نقدية للمرة الثانية عشرة على التوالي، مع متابعة نتائج الأعمال الشركات وضعف مؤشرات سوق العمل الأمريكية التي دفعت المستثمرين لتقليل توقعاتهم لرفع الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. وأظهرت بيانات إل إس إي جي ليبر أن الضخ وصل إلى 18.62 مليار دولار خلال الأسبوع الذي انتهى في الثاني عشر من أغسطس، مقابل 17.27 مليار دولار في الأسبوع السابق. وارتفع مؤشر إم إس سي آي العالمي بنسبة 2.85 % خلال الأسبوع الماضي، محققًا أفضل أداء أسبوعي له منذ السابع عشر من أبريل بفضل نتائج الشركات القوية. وجذبت صناديق الأسهم الأوروبية 13.52 مليار دولار في الأسبوع الماضي، وهو أكبر تدفق أسبوعي صافي منذ الثامن من يوليو، بينما سجلت صناديق الأسهم الأمريكية والآسيوية تدفقات بقيمة 2.58 مليار دولار و4.13 مليار على التوالي.

ارتفعت مبيعات التجزئة الأمريكية بنسبة 5 % على أساس سنوي خلال شهر يوليو، لكنها انخفضت على أساس شهري بنسبة 0.6 % مقابل توقعات كانت تشير إلى ارتفاع قدره 0.1 %، بينما بقيت قراءة شهر يونيو دون تغيير عند 0.2 %. ويُظهر هذا التباين دلالة على ضعف الطلب في أكبر اقتصاد بالعالم وفقًا للبيانات الرسمية التي صدرت اليوم.

أداء الأسواق الأوروبية والعالمية

انهت الأسهم الأوروبية جلسة التداول على تراجع، مانعة بذلك استمرار سلسلة مكاسب استمرت أربعة أسابيع. وأغلق مؤشر ستوكس 600 على انخفاض 0.2 % عند مستوى 657.86 نقطة، مسجلاً تراجعاً أسبوعياً قدره 0.3 %. ومع ذلك يظل المؤشر على بعد نقطة مئوية واحدة فقط عن أعلى مستوى له بعد أن حقق ارتفاعاً يقرب من 3 % خلال الأسابيع الأربعة الماضية، مدفوعاً بنتائج ربع سنة ثانية فاقت التوقعات. ويتوقع الآن أن تنمو أرباح المؤشر بنسبة 23.4 %، وهي أكبر زيادة تُسجل منذ ما يقارب أربع سنوات، مدعومة بأداء قطاعي الطاقة والمواد. وقال مايكل هيوسون كبير محللي الأسواق لدى آي فوركس إن الشركات نجحت في تحسين كفاءة نماذج أعمالها والتكيف مع زيادات التكاليف التي شهدتها، كما أظهر المستهلكون مرونة ملحوظة رغم التحديات التي تفرضها ارتفاعات تكاليف الطاقة. واستفادت أوروبا من انكشافها المحدود على قطاع التكنولوجيا في الوقت الذي يسعى فيه المستثمرون لتنويع محافظهم بعيداً عن الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

على مستوى القطاعات، قاد المؤشر الفرعي للرعاية الصحية التراجعات بانخفاضه 1.5 % مع هبوط حاد لسهم زيلاند فارما تجاوز 5.8 %، بينما ارتفع قطاع الدفاع 1.2 % بدعم من صعود سهم راينميتال 3.2 %. وصعد قطاع البرمجيات 2.7 % مع قفزة لسهم نيميتشيك 8.4 % وارتفاع لسهم تيمينوس 1.8 %. وارتفع سهم أفيفا البريطانية للتأمين 1.8 % بعد أن أعلنت الشركة عن أرباح نصف السنة فاقت التوقعات، وزاد المؤشر الفرعي للتأمين 0.8 %. وقفز سهم ميرسك 8.7 % ليصل إلى أعلى مستوى له منذ أربع سنوات، مستفيداً من نتائج فصلية قوية أعلن يوم الخميس وتجاوزت التوقعات.

وفي ملخص للأداء اليومي للمؤشرات الرئيسية، انخفض مؤشر داو جونز 0.23 % وهبط مؤشر S&P 500 0.25 % بينما خسر مؤشر ناسداك 0.41 % من قيمته. وفي الأسواق الأوروبية تراجع مؤشر كاك الفرنسي 0.16 % وانخفض مؤشر ستوكس الأوروبي 0.21 % وكذلك مؤشر فايننشال تايمز 0.21 %، في حين صعد مؤشر داكس 0.53 %. وأغلق مؤشر نيكاي في بورصة طوكيو على ارتفاع 0.59 %.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *