مصر تؤكد مقتل قبطان وإعادة بحارة بعد استهداف سفينة قرب ميناء روسي

تفاصيل الحادث
في يوم الجمعة 18 سبتمبر 2026، أعلنت وزارة الخارجية المصرية إن قبطاناً مصرياً قُتل وعاد ثمانية بحارين إلى وطنهم بعد أن استهدفت السفينة التي كانوا على متنها قصف قرب ميناء جنوبي غربي روسيا.
ردود الوزارة والسفارة
وأضافت الوزارة في بيانها إنها تراقب تداعيات استهداف السفينة “نوران” الذي حدث يوم الأحد السابق. وأوضحت أن وزير الخارجية بدر عبد العاطي كلف السفارة المصرية في موسكو بمتابعة تداعيات الحادث وتقديم المساعدة القنصلية للبحارة المصريين على متن السفينة. وبحسب البيان، نجحت السفارة المصرية في موسكو في تسهيل عودة ثمانية بحارين مصريين كانوا على السفينة إلى البلاد.
البيانات الإعلامية والتطورات
وأكدت الوزارة تأكد مقتل القبطان المصري الذي كان على متن السفينة، وأوضحت أن القطاع القنصلي تواصل مع أسرة القبطان وأطلعها على جهود انتشال جثمانه ونقله إلى مصر. وأشارت إلى أن نقل جثمان القبطان سيجري فور استقرار الوضع في المنطقة التي توجد بها السفينة، مؤكدة أن المنطقة تشهد عمليات عسكرية. ولم يحدد البيان الجهة المسؤولة عن القصف ولا نوع الأضرار التي لحقت بالسفينة. لكن وسائل إعلام روسية، ومنها “روسيا اليوم”، ادعت أن سفينة البضائع “نوران”، التي تديرها شركة مصرية ومعظم طاقمها من البحارة المصريين، تعرّضت لهجوم جوي كثيف بست طائرات مسيرة أوكرانية مباشرة بعد مغادرتها ميناء نوفوروسيسك على البحر الأسود. ولم تصدر أوكرانيا أي تعليق بشأن الادعاء حتى الساعة 19:20 بتوقيت غرينتش.




