انتعاش مؤشرات وول ستريت رغم ضغوط الذكاء الاصطناعي والنفط.. وأسواق أوروبا تواصل التراجع

تحولت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت الأمريكية، اليوم الثلاثاء، إلى المنطقة الخضراء بعد أن بدأت التداولات على انخفاض، متأثرة بهبوط أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وارتفاع جديد في أسعار النفط. ويأتي هذا في وقت يترقب فيه المستثمرون إعلان نتائج أرباح عدد من الشركات الكبرى خلال الأسبوع الجاري.
المؤشرات الأمريكية تصعد
خلال جلسة التداول، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 6.8 نقطة، أي بنسبة 0.97%، ليصل إلى 51959.21 نقطة. كما زاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 11.7 نقطة، أو 0.35%، ليبلغ 7679.01 نقطة. وفي الوقت نفسه، نما مؤشر ناسداك المجمع بمقدار 98.0 نقطة، بنسبة 0.36%، إلى 26332.921 نقطة.
تباطؤ وتيرة التوظيف في القطاع الخاص الأمريكي
أظهرت بيانات من شركة “إيه دي بي” أن وتيرة التوظيف في القطاع الخاص الأمريكي تباطأت خلال الأسابيع الأربعة المنتهية في الثالث من أكتوبر. ووفقًا لتقرير حركة التوظيف الأسبوعي، الذي يعتمد على متوسط متحرك لأربعة أسابيع، أضاف القطاع الخاص 18.5 ألف وظيفة أسبوعيًا في المتوسط.
تراجع تصاريح بناء المنازل في الولايات المتحدة
كشفت البيانات الرسمية عن انخفاض عدد تصاريح بناء المنازل في الولايات المتحدة خلال شهر سبتمبر، مما يعكس استمرار الضغوط التي تواجه سوق الإسكان الأمريكية. وتشير البيانات إلى أن زيادة تكاليف البناء والطاقة، الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط، تدفع الشركات إلى تأجيل أو تقليص المشاريع الجديدة، في حين تحد الضغوط التضخمية من القدرة الشرائية للأسر وتزيد صعوبة تحمل تكاليف شراء المنازل.
الأسهم الأوروبية تواصل الهبوط
في المقابل، تراجعت الأسهم الأوروبية للجلسة الثانية على التوالي، تحت وطأة الاضطرابات السياسية في فرنسا وصعود أسعار النفط، بالإضافة إلى تجدد موجة بيع أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وأبقى الوضع في فرنسا، الذي يشمل فرض حظر تجول في باريس وعدة مدن، المخاوف المالية حاضرة، خاصة مع تحذير رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد من ارتفاع عوائد السندات السيادية المدفوع بزيادة مستويات الديون.
ورغم تحذير لاجارد، تراجعت عوائد الديون في منطقة اليورو وبريطانيا خلال تعاملات اليوم. إلا أن الفارق بين عوائد السندات الفرنسية لأجل 10 سنوات ونظيرتها الألمانية اتسع إلى 152 نقطة أساس، ليظل عند مستوى غير مسبوق منذ أزمة الديون الأوروبية.
على صعيد منفصل، تراجعت ثقة المستثمرين في ألمانيا خلال شهر أكتوبر للمرة الأولى منذ أبريل الماضي، مما يسلط الضوء على المسار المتعثر لتعافي أكبر اقتصاد في منطقة اليورو بعد فترة من الركود استمرت لسنوات.
أداء المؤشرات العالمية
في الأسواق الأمريكية: ارتفع داو جونز بنسبة 0.96%، وارتفع ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.34%، وصعد ناسداك بنسبة 0.11%. وفي الأسواق الأوروبية: انخفض مؤشر داكس بنسبة 0.06%، وتراجع مؤشر ستوكس الأوروبي بنسبة 0.14%، وهبط مؤشر فايننشال تايمز بنسبة 0.29%، وانخفض مؤشر كاك الفرنسي بنسبة 0.38%. أما في طوكيو، فهبط مؤشر نيكاي بنسبة 1.30%.




