إيرادات فيزا تتجاوز 11 مليار دولار بدعم إنفاق كأس العالم

أداء مالي قوي في الربع الثاني
حققت فيزا زيادة ملحوظة في إيراداتها وصافي أرباحها خلال الربع الثاني من عام 2026، متجاوزة توقعات المحللين. بلغ صافي الإيرادات 11.63 مليار دولار، أي بارتفاع نسبته 14% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، بينما بلغ متوسط توقعات المحللين 11.39 مليار دولار. وبلغ الربح المعدل 6.3 مليار دولار، ما يعادل 3.32 دولار للسهم، متفوقاً على التوقعات التي كانت عند 3.23 دولار للسهم.
دفع الإنفاق المرتبط بكأس العالم النمو
نما حجم المدفوعات عبر شبكة فيزا بنسبة 10% بأسعار صرف ثابتة، متجاوزاً لأول مرة عتبة الأربعة تريليونات دولار. وزاد عدد المعاملات المعالجة بنفس النسبة. وارتفع حجم المدفوعات العابرة للحدود بنسبة 13%، مع تركيز الإنفاق في المدن المستضيفة لمباريات البطولة. شهدت قطاعات الترفيه والمطاعم أعلى معدلات النمو هناك بفضل توافد المشجعين والزوار من مختلف البلدان. وأوضح المدير المالي كريس سو أن الإنفاق المباشر بالبطاقات داخل الولايات المتحدة تسارع خلال فترة البطولة، وقفزت المعاملات المنفذة حضورياً بنحو 20% في بعض المدن المضيفة خلال أيام المباريات.
إعادة هيكلة القوى العاملة وتحديات السوق
أعلنت فيزا عن خطة لتخفيض نحو 7% من قوتها العاملة بهدف رفع الكفاءة وتعزيز استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع تركيز التخفيضات في فرق التقنية والمنتجات وإعادة توجيه الموارد نحو مجالات النمو المستقبلية. وعلى الرغم من النتائج القوية، ارتفعت المصروفات التشغيلية بنسبة 19% لتصل إلى 4.8 مليار دولار نتيجة زيادة تكاليف الموظفين، بينما تراجع سهم الشركة بنحو 1% في تداولات ما بعد الإغلاق. وتعكس هذه النتائج استمرار قوة الإنفاق الاستهلاكي وحركة السفر الدولي، في وقت تترقب فيه الأسواق قدرة شركات المدفوعات على الحفاظ على وتيرة النمو وسط الضغوط التضخمية والتوترات الجيوسياسية.



