العراق يعلن انتهاء مهمة coalition الدولي ويتطلع إلى سيادة وأمن ذاتيين

إنهاء مهمة التحالف وآمال السيادة
في يوم الأربعاء الموافق 30 سبتمبر 2026، أعلن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي انتهاء مهمة التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم داعش، مؤكداً أن هذا الإجراء لا ينهي fight الإرهاب بل ينقل المسؤولية الكاملة عن الأمن والاستقرار إلى الحكومة العراقية.
وجهات نظر المواطنين حول القدرات الوطنية
المواطن ستار جبار رأى أن انسحاب القوات الأمريكية يعزز استقلال العراق ويتيح له إدارة شؤونه بعيداً عن التدخلات الخارجية، وشدد على أن الأجهزة الأمنية أصبحت قادرة على ملف الأمن بصورة جيدة.
فراس الموسوي أكد أن الجيش العراقي والشرطة الاتحادية وقوات مكافحة terrorism تستطيع حماية البلاد بنسبة 100 بالمئة دون الحاجة لدعم خارجي، مضيفاً أن الجراح التي تركتها الولايات المتحدة لن تُمحى من الذاكرة.
رشيد مهدي عبر عن شكوكه في نية الولايات المتحدة والتحالف، قائلاً إن وجودهما كان من أجل مكاسب مادية والنفط وليس حباً بالشعب، وأشار إلى أن الأمن الحقيقي يتحقق عندما تكون الحماية داخلية وخالية من أي تأثير خارجي.
خالد عبيس رحب بالخطوة، معتبراً أنها تزيد من مسؤولية العراقيين عن حماية وطنهم، وذكر أن القوات العراقية تضم ضباطاً ومنتسبين أكفاء عاليي المستوى في جميع التشكيلات الأمنية.
بديع العاني وصف الانسحاب بأنه انتصار للعراق والعالم الإسلامي، ودعا إلى الاستقرار والرفاه والتعاون مع الدول المجاورة.
التاريخ والسياق: من حرب 2003 إلى ترتيبات 2024
يشير المراقبون إلى أن مهمة التحالف الدولي بدأت في 2014 بعد استيلاء تنظيم داعش على أراض واسعة في العراق وسوريا، بينما أعلنت بغداد استعادة سيطرتها على تلك المناطق في ديسمبر 2017. بعد ذلك استمر التحالف في تقديم التدريب والمشورة والدعم حتى سبتمبر 2024 عندما اتفقت بغداد وواشنطن على ترتيبات مرحلية لإنهاء المهمة والانتقال إلى شراكات أمنية ثنائية. يذكر أن الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق عام 2003 وما رافقها من احتلال تمثل مسارًا مختلفًا عن مهمة 2014، رغم وجود involvement أمريكي في كلا الفترتين.




