محليات

الإمارات تحتفي بالتراث السوري في فعالية مجتمعية بدبي 7 نوفمبر 2026

الإمارات تحتفي بالتراث السوري في فعالية مجتمعية بدبي 7 نوفمبر 2026

تستضيف حديقة زعبيل في دبي، في السابع من نوفمبر 2026، فعالية مجتمعية تهدف إلى تسليط الضوء على الموروث الحضاري والثقافي للجالية السورية، وذلك للسنة الثانية على التوالي. وتُنظم هذه التظاهرة، التي تحمل عنوان “الإمارات تحب سوريا”، بمشاركة رسمية من دولة الإمارات، لتقديم تجربة ثقافية وفنية وترفيهية متكاملة تعكس تنوع التراث السوري وثراءه، وتعزز حضور الجالية السورية في النسيج المجتمعي للدولة.

فعالية تراثية تعزز الروابط بين الشعبين

تستهدف الفعالية الاحتفاء بالجالية السورية المقيمة في الإمارات، وتعزيز الروابط الاجتماعية بين أفرادها، وإبراز أواصر المحبة والصداقة والتعاون التي تجمع الشعبين الإماراتي والسوري. وتقام الأجواء المجتمعية لتبرز جوانب متعددة من تاريخ سوريا العريق، وخصوصية فنونها، وهويتها الثقافية المتميزة، في إطار من التسامح والتعايش.

عروض فنية وتكريم لشخصيات سورية بارزة

تشهد الفعالية حضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، إلى جانب عدد من أبرز الشخصيات ورجال الأعمال السوريين في المجتمع الإماراتي. وتتضمن الأجندة جلسات حوارية، وأنشطة ترفيهية ومجتمعية وفنية، تتصدرها فقرة غنائية رئيسية للفنانة أصالة نصري، ومشاركة عدد من صناع المحتوى كسفراء للفعالية لتوسيع دائرة التفاعل مع رسائلها الثقافية والمجتمعية.

اقرأ أيضاً: حديقة الحيوانات بالعين تحتفي بالعيد الوطني الكويتي بفعاليات تراثية وثقافية مميزة

ويُخصص جزء من الحدث لتكريم نخبة من أعلام المجتمع السوري وأصحاب الإنجازات المقيمين في الإمارات، حيث تُسلط الضوء على نماذج سورية بارزة حققت إسهامات نوعية في مجالات الفن والإعلام والطب والأعمال والتصميم وريادة الأعمال، وأسهمت بخبراتها ومبادراتها في إثراء الحياة الثقافية والمهنية والمجتمعية في الدولة.

معرض تراثي وتجارب تفاعلية تحاكي المدن السورية

يضم الحدث معرضاً مفتوحاً مستوحى من التراث والثقافة السورية، يأخذ الزوار في جولة بين معالم سورية تاريخية بارزة في قلب دبي، عبر تجربة تجمع الفنون والحرف التقليدية والموروث الشعبي. وتشمل التصاميم والمعالم البصرية المستوحاة قوس النصر في تدمر، وساعة باب الفرج في حلب، وساعة حمص، ومجسماً للسيف الدمشقي بوصفه أحد رموز الصناعات التقليدية السورية.

اقرأ أيضاً: لطيفة بنت محمد تفتتح النسخة الثانية عشرة من أسبوع دبي للتصميم بمشاركة مبدعين من 50 دولة

كما تتضمن التجارب التفاعلية “صندوق بريد من سوريا”، الذي يتيح للزوار سحب رسائل تحمل كلمات تعبر عن المحبة والحنين والذكريات المحفورة في الوجدان السوري، إضافة إلى منطقة تصوير تفاعلية تستحضر هوية مدن ومحافظات سورية متعددة، من دمشق وحلب وحمص وحماة إلى اللاذقية وطرطوس ودرعا، بما يبرز تنوع العمارة والثقافة السورية.

مذاقات من المطبخ السوري ودعم للمشاريع المنزلية

تخصص الفعالية 30 طاولة للمشاريع المنزلية السورية لعرض منتجات متنوعة تعكس الحرف والثقافة والتراث، مما يدعم أصحاب المشاريع الصغيرة ويتيح لهم التعريف بمنتجاتهم أمام جمهور واسع. كما تضم 40 مطعماً وكشكاً تقدم المأكولات والمشروبات السورية الأصيلة، في تجربة تستعرض تنوع المطبخ السوري وثراءه.

اقرأ أيضاً: أحمد بن سعيد: مجموعة الإمارات تحقق أرباحاً في النصف الأول من السنة المالية 2026-2027 رغم التحديات الإقليمية

وتواصل الشراكة الاقتصادية بين دولة الإمارات والجمهورية العربية السورية نموها، بما يعكس متانة العلاقات التي تجمع البلدين وتنوع مساراتها. ويحرص الجانبان على توسيع آفاق التعاون بما يواكب تطلعاتهما ويستفيد من إمكاناتهما الاقتصادية، من خلال استكشاف الفرص الواعدة في القطاعات الحيوية والمستقبلية، وتعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وتطوير الشراكات الاستثمارية بين مجتمعي الأعمال والقطاع الخاص في البلدين، مع إيلاء اهتمام خاص بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة بوصفها رافداً رئيسياً للنمو الاقتصادي ومحركاً للابتكار وخلق الفرص.

ويجسد تنظيم الفعالية نهج دولة الإمارات الثابت في ترسيخ قيم التسامح والتعايش والانفتاح الثقافي، والاحتفاء بالتنوع الثقافي والحضاري الذي يميز مجتمعها، ويعكس حرصها على توفير بيئة نموذجية تتيح لمختلف الجاليات التعبير عن هويتها الثقافية ومشاركة موروثها مع أفراد المجتمع في أجواء ترفيهية مميزة.

وتشكل الفعالية منصة مجتمعية لتعزيز الروابط بين أبناء الجالية السورية، وإبراز إسهاماتهم في مختلف القطاعات، وتعزيز التواصل الثقافي والمجتمعي بين الشعبين الإماراتي والسوري، بما يعزز قيم التعايش والتسامح ويرسخ مكانة دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في احترام التنوع الثقافي والتواصل الإيجابي البناء بين أبناء مختلف الثقافات.

المزيد في قسم محليات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *