الهاجري يكشف عن استقرار 98٪ من الاستثمارات الأجنبية في الإمارات

أكد وزير الدولة سعيد الهاجري أن دولة الإمارات لا تزال تعزز موقعها كوجهة عالمية رائدة للاستثمار والنمو، مستندة إلى اقتصاد يتميز بالمرونة والاستقرار وقدرة استيعاب المتغيرات الإقليمية والعالمية.
نمو الاقتصاد رغم التحديات
أشار الهاجري إلى أن الاقتصاد الإماراتي يواصل مسار الازدهار على الرغم من الأزمات الإقليمية والعالمية، مستنداً إلى أسس تاريخية متينة وشبكة علاقات دولية واسعة، فضلاً عن عمق مؤسسي يمكنه الاستجابة السريعة لتقلبات الأسواق. هذه العوامل مكنت الدولة من تجاوز آثار التحولات الجيوسياسية والخروج منها أقوى وأكثر صلابة.
استقرار الاستثمارات الأجنبية
وأشار إلى أن مؤشرات الاستثمار الأجنبي تعكس هذه القوة، حيث حافظت نسبة 98٪ من الاستثمارات الأجنبية في الإمارات على استقرارها خلال الأشهر الأخيرة، ما يدل على الثقة المتجذرة في الاقتصاد الوطني ومؤسساته ورؤيته طويلة الأمد.
تحقق نجاح التنويع الاقتصادي
أوضح أن القطاعات غير النفطية ساهمت بنحو 79٪ من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2025، مؤشراً على نجاح استراتيجية التنويع الاقتصادي. وأكد أن هذا الإنجاز يستند إلى بنية تحتية عالمية المستوى، ومؤسسات مالية موثوقة، وقدرات متطورة في مجال الخدمات اللوجستية والطاقة.
أصول سيادية واتفاقيات شراكة
ذكر أن قيمة الأصول السيادية للإمارات تقارب 2.49 تريليون دولار أمريكي، كما أبرمت الدولة 37 اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة، ما عزز مكانتها كمركز عالمي لرأس المال والتجارة والموهوبين، وساهم في تصدرها لقائمة أكثر بيئات الأعمال تنافسية على مستوى العالم.
أكد الهاجري أن تطلعات الإمارات لا تقتصر على الحفاظ على ما تم تحقيقه، بل تهدف إلى تسريع وتيرة الإنجازات عبر الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي، والصناعات المتقدمة، والتجارة، والتمويل، والبنية التحتية الرقمية، مما يفتح آفاقاً جديدة للنمو ويعزز فرص الأجيال القادمة.
وأشار إلى أن الإمارات تحتضن اليوم أكثر من 200 جنسية تعيش وتعمل ضمن مجتمع متنوع يُسهم في بناء اقتصاد حيوي متصل عالمياً، ويعزز من سمعة الدولة كوجهة رائدة لاستقطاب الكفاءات ودعم الابتكار وريادة الأعمال.
واختتم بدعوة المستثمرين والشركات والشركاء من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في المرحلة الجديدة من مسيرة النمو والازدهار في الإمارات، والاستفادة من الفرص المتاحة في القطاعات سريعة النمو والأسواق العالمية، وإحدى أكثر بيئات الأعمال استقراراً وتنافسية على الصعيد العالمي.



