17 لاعباً على حافة الإيقاف قبل دور نصف النهائي لكأس العالم 2026

قواعد الفيفا المتعلقة بالإيقافات
تنص لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم على أن حصول اللاعبين على بطاقتين صفراوين خلال مرحلة المجموعات يؤدي إلى إيقافهم عن المباراة التالية، سواء كانت آخر مباراة في المجموعة أو أول مباراة في الأدوار الإقصائية. مع بداية مرحلة خروج المغلوب يبدأ احتساب جديد للبطاقات، إلا أن الصفراء لا تُمسح إلا بعد انتهاء مباريات ربع النهائي. وبالتالي فإن أي لاعب يجمع إنذارين من دور الـ32 حتى نهاية ربع النهائي سيُوقَف عن مباراة واحدة، وقد تكون تلك المباراة نصف النهائي.
المنتخبات الأكثر تعرضاً لخطر الغيابات
المنتخب المغربي يواجه خطر فقدان أربعة لاعبين هم أشرف حكيمي، عيسى ديوب، رضوان حلال وبلال الخنوس قبل لقاء محتمل مع فرنسا في نصف النهائي. أما المنتخب الإنجليزي فيحتوي على أربعة لاعبين قد يُوقَفون إذا تلقوا إنذاراً أمام النرويج، وهم ديكلان رايس، أورايلي، مارك غيهي وجود بيلينغهام، مع تركيز خاص على بيلينغهام بسبب دوره المحوري في وسط الملعب والهجوم. سيغيب جاريل كوانساه بالفعل عن مباراة الربع النهائي أمام النرويج بعد طرده في مباراة على ملعب أزتيكا.
المنتخب الفرنسي تقدم باستئناف لدى الفيفا ضد البطاقة الصفراء التي حصل عليها مايكل أوليس في لقاء باراغواي؛ قبول الاستئناف يعني أن أوليس لن يواجه خطر الغياب عن نصف النهائي المحتمل أمام إسبانيا أو بلجيكا إذا تجاوز فرنسا المغرب. لكن لاعب الوسط مانو كونيه يظل مهدداً بالإيقاف ويتوجب عليه الحذر في مواجهة ربع النهائي.
المنتخب السويسري يدخل مباراة الأرجنتين حاملاً ثلاثة لاعبين معرضين للإيقاف هم غرانيت تشاكا، دينيس زكريا وميرو موهايم، بعد حصولهم على بطاقات في المباراة التي امتدت إلى 120 دقيقة أمام كولومبيا.
قائمة اللاعبين المهددين بالإيقاف
بالإضافة إلى المجموعات المذكورة أعلاه، كل من المنتخبات الأربعة الأخرى المتأهلة إلى ربع النهائي يملك لاعباً واحداً فقط على حافة الإيقاف: الأرجنتيني غونزالو مونتيل (غير مرجح أن يكون أساسياً أمام سويسرا لكنه قد يغيب إذا شارك وحصل على إنذار)، الإسباني فيران توريس (غير متوقع أن يبدأ أساسياً أمام بلجيكا)، النرويجي أنطونيو نوسا (قد يخرج من التشكيلة الأساسية بعد تألق أندرياس شيلدروب كبديل أمام البرازيل)، والمدافع البلجيكي براندون ميشيل الذي يلعب أول كأس عالم له بعمر 33 عاماً وحصل على بطاقة صفراء بعد خطأ متعمد ضد إسماعيلا سار من السنغال في دور الـ32.
مع بقاء ثمانية فرق تنافس على الوصول إلى نصف النهائي، يصبح التفصيل الصغير مثل بطاقة صفراء قادراً على تغيير مسار بطولة كاملة. يضطر المدربون إلى الموازنة بين الضغط البدني العالي وتجنب فقدان اللاعبين الأساسيين، ففي بطولة لا تفصل سوى مباراة واحدة عن النهائي قد تصبح الإنذارات أكثر تأثيراً من الأهداف.



