هيئة تنمية المجتمع بدبي تطلق ورشة ذكاء اصطناعي للشباب بمناسبة اليوم العالمي

بمناسبة اليوم العالمي للشباب، نظّمت هيئة تنمية المجتمع في دبي ورشة تحت عنوان “أساسيات الذكاء الاصطناعي” في مجلس العوير، استهدفت تعريف الشباب بإمكانات هذه التقنية وتطبيقاتها في تطوير الأفكار وصناعة المحتوى.
تمكين الشباب بمهارات المستقبل
تأتي هذه المبادرة في إطار رؤية الهيئة الرامية إلى تحقيق تنمية سبّاقة ومستدامة لمجتمع مزدهر، ضمن جهودها الرامية إلى تمكين الشباب بالمعرفة والمهارات المستقبلية. وتهدف الورشة إلى تعزيز قدرات المشاركين على مواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة.
محاور الورشة وتطبيقات عملية
قدّم الورشة إبراهيم بولحيول، وهو صانع محتوى متخصص في الذكاء الاصطناعي، حيث تناولت مفهوم الذكاء الاصطناعي وآلية عمله، ومستقبله، والاتجاهات العالمية الناشئة في هذا المجال، إلى جانب الابتكارات والتطبيقات الحديثة. كما تطرقت إلى موضوعات الأمان الرقمي وحماية البيانات، ومستويات الاستخدام، وآليات صياغة الأوامر الفعّالة.
وشملت الورشة تطبيقات عملية لأدوات الذكاء الاصطناعي وخصائصها ومجالات استخدامها، بما يمكّن المشاركين من اختيار الأدوات المناسبة لاحتياجاتهم وتوظيفها في تطوير الأفكار وإنتاج المحتوى، وتعزيز مهاراتهم الرقمية والإبداعية، والاستفادة منها في مجالي التعلم والعمل.
تصريحات رسمية: استثمار في مستقبل دبي
أكد سعيد الطاير، المدير التنفيذي لقطاع الدعم المؤسسي في هيئة تنمية المجتمع في دبي، أن تمكين الشباب بالمعرفة والمهارات المستقبلية يمثل استثماراً في مستقبل الإمارة. وقال: “نؤمن بأن الشباب شركاء أساسيون في التنمية، وأن تزويدهم بالمعرفة والمهارات التي تواكب التحولات المتسارعة يعزز قدرتهم على الابتكار والمشاركة في بناء مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة”. وأضاف: “يمثل الذكاء الاصطناعي اليوم أداة مهمة للتعلم والإبداع وتطوير الحلول، لذلك نحرص على تعزيز الاستخدام الواعي والمسؤول لهذه التقنيات وتمكين الشباب من توظيفها بما يخدم المجتمع ويحقق أثراً إيجابياً”.
وأشار الطاير إلى أن هذه المبادرة جاءت انسجاماً مع مستهدفات أجندة دبي الاجتماعية 33، التي تضع الإنسان في قلب التنمية وتدعم إعداد أجيال تمتلك مهارات المستقبل وقادرة على مواكبة المتغيرات والمساهمة في تعزيز مكانة دبي في الابتكار واقتصاد المعرفة، بما يرتقي بجودة الحياة ويدعم تطلعات القيادة الرشيدة.



