هيئة تنمية المجتمع بدبي تحصد جائزتين إقليميتين تقديراً لتفوقها في الخدمات المجتمعية

حصلت هيئة تنمية المجتمع في دبي على جائِزتين في إطار “جائزة تجربة المتعاملين في دول مجلس التعاون الخليجي /GCXA/”، وهي من أبرز الفعاليات الإقليمية التي تكرّم المبادرات المتقدمة في تحسين تجربة المتعاملين ورفع جودة الخدمات.
الجوائز التي نالتها الهيئة
تم تكريم الهيئة في فئتين مميزتين. الفئة الأولى “المتعامل في قلب كل شيء” منحتها عن مشروع “المنصة الموحدة للتطوع”، وهي نظام رقمي شامل يهدف إلى تنظيم الأنشطة التطوعية وتسهيل مشاركة الجمهور من خلال مسار موحد وسلس يربط المتطوعين بالفرص المتاحة لدى مختلف الجهات.
أما الفئة الثانية “أفضل ابتكار في تجربة المتعامل” فقد حصلت عليها الهيئة بفضل مبادرة “أعراس دبي”، التي تقدم حلاً متكاملاً لدعم المواطنين الذين يخططون للزواج، وتوفر الخدمات المرتبطة بذلك لتقليل الأعباء المالية وتعزيز الاستقرار الأسري.
تصريحات المسؤولين عن الإنجاز
أكدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، مديرة عامة هيئة تنمية المجتمع بدبي، أن الفوز بهذه الجوائز يبرهن على نجاح نهج الهيئة في تقديم خدمات ومبادرات ترتكز على احتياجات المتعاملين، وتحقق أثراً اجتماعياً مستداماً. وأشارت إلى أن هذا التقدير الإقليمي يعكس التزام الهيئة بالابتكار وتعزيز التعاون بين الشركاء لخدمة المجتمع.
قالت معاليها: “نؤمن بأن بناء مجتمع أكثر تلاحماً وسعادة يبدأ بفهم احتياجات أفراده وتطوير حلول وخدمات تتماشى مع تطلعاتهم. إن هذا التكريم يثبت قدرة أفكارنا ومبادراتنا على التحول إلى تجارب نوعية ذات أثر ملموس، تسهم في رفع جودة الحياة وتعزيز قيم المشاركة والمسؤولية المجتمعية والاستقرار الأسري”.
رؤية مستقبلية وتعزيز لأجندة دبي الاجتماعية 33
أضافت معالي حصة أن الهيئة ستستمر في تطوير منظومة شاملة من الخدمات والمبادرات المبتكرة التي تدعم أهداف “أجندة دبي الاجتماعية 33″، لتقوية مكانة الإمارة كمركز عالمي رائد في العمل المجتمعي والخدمات الإنسانية، بما يتماشى مع رؤية القيادة الرشيدة لبناء مجتمع أكثر ازدهاراً وتلاحماً واستدامة.
دبي في الصدارة الإقليمية والعالمية
يعكس هذا الإنجاز الارتفاع المتواصل لمكانة دبي على الصعيدين الإقليمي والعالمي في مجال تحسين الخدمات الحكومية والمجتمعية التي تركز على الإنسان. ويؤكد نجاحها في تعزيز ثقافة التميز والابتكار في تصميم الخدمات وفق أفضل الممارسات العالمية، بما يدعم أهداف “أجندة دبي الاجتماعية 33”.
وتستمر هيئة تنمية المجتمع بدبي في سعيها لتطوير نظام متكامل من البرامج والخدمات الاجتماعية التي تستهدف جميع شرائح المجتمع، انطلاقاً من دورها في تعزيز التماسك المجتمعي، تمكين الأفراد والأسر، دعم العمل التطوعي، وتحفيز الشراكات الفعّالة التي تعزز قيم المشاركة والمسؤولية المشتركة وتدعم التنمية الاجتماعية المستدامة.



