خلف الحبتور يؤجل طرح حصة من مجموعته في سوق دبي المالي ويستعرض خطط التوسّع المستقبلية

أعلن رجل الأعمال خلف الحبتور، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور، عن تأجيل مشروع طرح حصة من الشركة في سوق دبي المالي خلال الفترة الحالية. جاء ذلك خلال حديثه مع قناة سي إن بي سي عربية، حيث صرح بأن أي عملية طرح مستقبلية قد تتراوح نسبتها بين خمسة إلى خمسة عشر بالمائة من رأس مال المجموعة.
صعوبة الإدراج في الأسواق المالية
أكد خلف الحبتور أن قرار إدراج جزء من المجموعة في البورصة يواجه صعوبات جمة، مشدداً على أن نظام عمل المجموعة يُدار وفق معايير تشبه تلك الخاصة بالشركات المساهمة العامة، وليس ككيان خاص.
تقدم مشروعات التطوير في الإمارات
أوضح أن المجموعة لا تزال تمضي قدمًا في تنفيذ خططها التوسعية داخل الإمارات، وأن الأعمال تسير بصورة طبيعية رغم التحديات الإقليمية التي تشهدها المنطقة. وأشار إلى أن مشروع “حبتور تاور” قد وصل إلى نحو نصف مراحل التنفيذ، مع توقع تسليم حوالي ألف وثلاثمائة شقة خلال أسبوع إلى عشرة أيام، إضافة إلى دفعة أخرى من الوحدات السكنية خلال الستة أشهر المقبلة. وأوضح أن البيانات الرسمية للمجموعة تُظهر أن نسبة إنجاز البرج تتجاوز الثمانين بالمائة.
كما أفاد بأن جميع المحال التجارية داخل المشروع قد تم تأجيرها بالكامل، مشيراً إلى خطط الشركة لإطلاق برج تجاري جديد يتراوح ارتفاعه بين ستين وسبعين طابقاً، من المتوقع أن يبدأ بناؤه في شهري سبتمبر أو أكتوبر المقبلين، باستثمارات تقدر بحوالي خمسة مليارات درهم.
مشروع تطوير موقع شركة دبي الوطنية للتأمين
تناول الحديث دراسة مشروع لتوسيع موقع تملكه شركة دبي الوطنية للتأمين وإعادة التأمين، المدرجة في سوق دبي المالي، على شارع الشيخ زايد. وتطمح المجموعة إلى رفع عدد طوابق المبنى من أربعة إلى ما بين أربعين وخمسين طابقاً، بشرط الحصول على الموافقات اللازمة من بلدية دبي، مع توقع استثمارات تتراوح بين خمسة إلى سبعة مليارات درهم. وأشار إلى أن خلف أحمد محمد الحبتور يمتلك نحو 64.5118 بالمائة من أسهم شركة دبي الوطنية للتأمين وإعادة التأمين وفقاً لبيانات سوق دبي المالي.
تأثير التحديات الإقليمية على الأعمال
عند سؤالهم عن أثر التوترات الإقليمية على جداول وتكاليف المشروعات، صرح الحبتور أن المجموعة لم تسجل أي تأثير ملحوظ على تكاليف التنفيذ أو مواعيد التسليم، مضيفاً أن الاقتصاد الإماراتي يواصل نمواه الطبيعية رغم الظروف الراهنة.
في قطاع الضيافة، أشار إلى أن جزءًا محدودًا من الفنادق قد تعرض لتأثيرات خفيفة نتيجة الأوضاع الإقليمية، موضحاً أن نسب الإشغال تتراوح بين ثلاثين إلى خمسة وأربعين بالمائة، مع عودة تدريجية للنزلاء من أوروبا وآسيا، بينما يشكل ضيوف دول الخليج النسبة الأكبر من الزوار حالياً.
ختامًا، أكد أن المقيمين في الإمارات لا يرغبون بالمغادرة، وأن الذين غادروا بسبب الظروف الإقليمية عادوا إلى البلاد، مشيرًا إلى أنه لا يتوقع أي تأثير سلبي على اقتصاد الإمارات حتى في حال استمرار التوترات.



