الشيخة فاطمة تُجدد رسالتها للمرأة اللاجئة في اليوم العالمي للاجئين

تقدمت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، التي تُلقّب بـ«أم الإمارات» وتترأس الاتحاد النسائي العام والمجلس الأعلى للأمومة والطفولة ومؤسسة التنمية الأسرية، بخطابها اليوم العالمي للاجئين لتسليط الضوء على صمود وإصرار ملايين اللاجئين، خصوصاً النساء اللواتي يواجهن تحديات استثنائية في رعاية عائلاتهن وخدمة مجتمعاتهن.
تحديات المرأة اللاجئة وضرورة الدعم
أشارت سموها إلى أن ظروف الإيواء القاسية، سواء كانت اجتماعية أو اقتصادية أو بيئية، تحرم كثير من النساء من أبسط احتياجات الحياة. وأكدت أن توفير الدعم والمساندة يُعدّ ركيزة أساسية لتمكينهن من إحداث تحول جذري في حياتهن وحياة أسرهن، بما يضمن لهن الاستقرار والعيش بكرامة.
التزام صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة
ذكرت سموها أن الصندوق لا يزال ملتزماً بتعزيز قدرات النساء اللاجئات عبر برامج التعليم، والتدريب المهني، وإقامة مشروعات اقتصادية، إضافة إلى حملات التوعية والخدمات الصحية.
إطلاق مبادرات تنموية جديدة
في إطار هذه الجهود، أعلنت سموها عن مجموعة من المبادرات التي تستهدف تمكين المرأة اللاجئة في ميادين الصحة والاقتصاد والبيئة. من بين هذه المبادرات:
- مبادرة “زهور الأمل” التي تُعنى بتدريب اللاجئات على مهنة القبالة، وتستمر حتى عام 2026، من المتوقع أن تستفيد منها 76 000 امرأة وطفل.
- مبادرة “خيوط النجاح” التي تُركز على تمكين اقتصادي من خلال إنشاء ورش لتقنية الحياكة وتفصيل الملابس.
- مبادرة “بذور الأمان” التي تهدف إلى تدريب اللاجئات في الزراعة وإنتاج الأغذية.
كما تم الإعلان عن برامج تدريبية متخصصة في مجال التكنولوجيا، تهدف إلى تعزيز مهارات النساء وتوفير فرص عمل ملائمة. وتأتي هذه البرامج بالتعاون المشترك مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، ومنظمة “أماهورو”.
رؤية مستقبلية وشعور بالتفاؤل
أكدت سمو الشيخة فاطمة أن جميع هذه المبادرات تعكس أهداف الصندوق في صقل مهارات اللاجئات وتوفير حياة كريمة لهن، فضلاً عن تعزيز دورهن داخل المجتمعات المضيفة لتحقيق الاستقرار.
ختاماً، أعربت سموها عن التزامها الثابت بالوقوف إلى جانب المرأة اللاجئة، مؤكدة أنها ستستمر في العمل جنباً إلى جنب معها لتذليل الصعوبات. وأضافت أن إيمانها بقدراتهن وكفاءتهن يدفعها إلى خلق فرص تجعل منهن قوة بشرية تُسهم في البناء المستدام وتنوّر المستقبل للجيل القادم. “عندما نمكّن امرأة لاجئة، فإننا نمكّن أسرتها، ونستثمر طاقتها في بناء أجيال بكرامة وإنسانية”.



