إطلاق منصة "مرسى" الرقمية لخدمة الصيادين في الشارقة

وقعت هيئة الشارقة للثروة السمكية عقداً مع شركة المجرة للحلول البرمجية الذكية لتطوير منصة رقمية متكاملة تحت اسم “مرسى”، تهدف إلى تحسين الخدمات المقدمة للصيادين ودفع عجلة التحول الرقمي في قطاع الثروة السمكية بالإمارة. يأتي هذا المشروع في إطار توجيهات إمارة الشارقة لتبسيط الإجراءات الحكومية، وتسريع إنجاز المعاملات، ورفع كفاءة الخدمات عبر نظام إلكتروني شامل يواكب التطورات الحديثة.
توقيع العقد وأطرافه
وقع الاتفاقية عن الهيئة رئيسها علي أحمد أبوغازيين، فيما وقعها عن الشركة المدير العام الدكتور أسامة محمود عثمان. وينص العقد على إنشاء منصة رقمية شاملة ونظام إلكتروني وتطبيق ذكي لإدارة شؤون الصيادين وتقديم الخدمات المرتبطة بممارسة مهنتهم بيسر وفعالية.
خدمات المنصة الرقمية
تعد منصة “مرسى” الأولى من نوعها في إمارة الشارقة المخصصة حصرياً لخدمات الصيادين، حيث تستهدف أكثر من 1300 صياد مسجل لدى الهيئة. وتوفر المنصة 17 خدمة رقمية متنوعة، تشمل إصدار رخص الصيد وتجديدها، ونقل ملكية قوارب الصيد، وإصدار تصاريح المشدات الصناعية، ونقل ملفات الصيادين. كما تعمل على أتمتة الإجراءات الداخلية بدءاً من استلام الطلبات ومتابعة الموافقات وإجراءات المعاينة، وصولاً إلى الأرشفة الإلكترونية، مما يعزز سرعة الإنجاز ودقة المعاملات.
تصريحات المسؤولين
أكد علي أحمد أبوغازيين، رئيس هيئة الشارقة للثروة السمكية، أن مشروع منصة “مرسى” يمثل خطوة محورية في مسيرة التحول الرقمي للهيئة، ويعبر عن التزامها بتطوير منظومة الخدمات للصيادين وتبسيط الإجراءات وتوفير الوقت والجهد. وأشار إلى أن المنصة ستجمع الخدمات تحت مظلة رقمية واحدة تدعم كفاءة العمل المؤسسي وتطور آليات تقديم الخدمات بما يتوافق مع رؤية الإمارة لتعزيز جودة الخدمات الحكومية وتحقيق الاستدامة في إدارة قطاع الصيد. وأوضح أن إتاحة الخدمات عبر منصة الشارقة الرقمية ستمنح الصيادين إمكانية الوصول إلى معاملاتهم باستخدام حساب موحد دون الحاجة لإعادة تقديم المستندات، مما يقلل المراجعات الحضورية ويوفر خدمات متاحة على مدار الساعة، إلى جانب الاستفادة من البيانات الدقيقة والمحدثة في دعم التخطيط واتخاذ القرارات وتطوير الخدمات مستقبلاً.
من جانبه، أكد إبراهيم محمد عبدولي، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لجمعية الشارقة التعاونية لصيادي الأسماك، أهمية المشروع في تسهيل الإجراءات والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للصيادين. وأشار إلى أن المنصة ستسهم في تسريع إنجاز المعاملات وتخفيف الأعباء الإدارية المرتبطة بمهنة الصيد من خلال توفير منظومة متكاملة من الخدمات الإلكترونية تشمل إصدار وتجديد الرخص، ونقل ملكية القوارب، وإصدار التصاريح، ومتابعة الطلبات بسهولة وتنظيم. وأوضح أن أتمتة الإجراءات الداخلية للهيئة ستعزز كفاءة الأداء وتسريع مراحل الموافقات والمعاينة والأرشفة الإلكترونية، مما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات ويمنح الصيادين تجربة رقمية أكثر مرونة وسهولة.
آراء الصيادين
وأعرب سعيد هلال النعيمي، صياد من مدينة الشارقة، عن تفاؤله بالمنصة الرقمية الجديدة، مؤكداً أنها تمثل نقلة نوعية في تطوير الخدمات وتسهيل المعاملات اليومية. وأشار إلى أن جمع الخدمات الحكومية في منصة واحدة سيتيح إنجاز الإجراءات باستخدام حساب موحد دون الحاجة إلى تكرار المستندات أو مراجعة مقر الهيئة باستمرار، مما يوفر الوقت والجهد ويمنحهم مرونة أكبر في إدارة شؤونهم المهنية. وأوضح أن توفر الخدمات على مدار الساعة يتناسب مع طبيعة عمل الصيادين وارتباطهم بمواعيد الرحلات البحرية وظروف البحر، حيث يمكنهم متابعة معاملاتهم في الأوقات المناسبة دون التأثير على أعمالهم اليومية. وأكد أن تقليص زمن الإنجاز وتبسيط الإجراءات سينعكسان إيجاباً على مستوى رضا الصيادين ويساعدانهم على التركيز في ممارسة مهنتهم.




