مؤتمر دبي للمعادن الثمينة يضم شتراوس-كان والزيودي ضمن أبرز المتحدثين

أعلنت اللجنة المنظمة لمؤتمر دبي للمعادن الثمينة في نسخته الرابعة عشرة، التي تُعقد في أبتاون دبي يومي 16 و17 نوفمبر المقبل، عن إدراج إيزابيل شتراوس-كان، المسؤولة السابقة في البنك الدولي وبنك فرنسا، ضمن قائمة المتحدثين الرئيسيين، على أن يلقي معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، الكلمة الافتتاحية الرئيسية للمؤتمر.
تنظيم وإشراف واسع
يُشرف على تنظيم المؤتمر مركز دبي للسلع المتعددة، ويُعقد تحت شعار “إعادة تشكيل أسواق المعادن الثمينة العالمية”، بمشاركة مسؤولين حكوميين، وصنّاع سياسات، وقادة في قطاع المعادن الثمينة، ومستثمرين، لمناقشة تأثير التطورات الجيوسياسية والتحولات التجارية واستراتيجيات إدارة احتياطيات البنوك المركزية والتقنيات المالية على الأسواق العالمية.
خبرة مصرفية دولية
تمتلك شتراوس-كان خبرة تمتد لأكثر من 20 عاماً في مجالات البنوك المركزية، وإدارة الاحتياطيات السيادية، والأسواق المالية الدولية. وقد شغلت سابقاً منصب مديرة إدارة عمليات الأسواق في بنك فرنسا، حيث أشرفت على احتياطيات الذهب والعملات الأجنبية وعمليات السياسة النقدية، كما تولت إدارة برنامج الشراكة للاستشارات وإدارة الاحتياطيات التابع لخزانة البنك الدولي. وتشغل حالياً عضوية مجلس إدارة رابطة سوق لندن للسبائك بصفتها عضواً غير تنفيذي.
شراكة استراتيجية وافتتاحية رسمية
تشارك وزارة التجارة الخارجية في المؤتمر بصفة شريك استراتيجي، ويلقي معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي الكلمة الافتتاحية حول التحولات في التجارة الدولية ودور دولة الإمارات في الربط بين الأسواق العالمية.
وقال أحمد بن سليّم، الرئيس التنفيذي الأول والمدير التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة، إن خبرة شتراوس-كان في البنوك المركزية وإدارة الاحتياطيات السيادية والأسواق المالية الدولية تثري نقاشات المؤتمر، في ظل إعادة تقييم دور الذهب في النظام المالي العالمي. وأضاف أن أسواق المعادن الثمينة تتأثر بالاضطرابات الجيوسياسية وتحوّل الممرات التجارية واستمرار الطلب من البنوك المركزية.
من جانبها، قالت إيزابيل شتراوس-كان إن الذهب لا يزال يؤدي دوراً رئيسياً في النظام النقدي الدولي، لا سيما مع إعادة البنوك المركزية تقييم استراتيجيات احتياطياتها استجابة للتوترات الجيوسياسية والتغيرات الاقتصادية، مشيرة إلى أهمية بحث قضايا السيولة والشفافية والبنية التحتية للأسواق والعلاقة بين أسواق المعادن الفعلية والمالية.
ضيوف وورش عمل
تضم قائمة المتحدثين ديفيد تايت، الرئيس التنفيذي لمجلس الذهب العالمي، ولويس ماريشال، المستشار الأول في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ومايكل لورانس، الرئيس التنفيذي لمؤسسة آسيا هاوس، وعيسى الفلاسي، رئيس مجلس إدارة مصنع الإمارات للمسكوكات.
وتنطلق أعمال المؤتمر بورشة متخصصة في قطاع التعدين يوم 16 نوفمبر، فيما يُعقد البرنامج الرئيسي يوم 17 نوفمبر، ويتناول دور الذهب في النظام المالي الدولي، والممرات التجارية الجديدة، والملكية الرقمية، والتمويل، والبنية التحتية لتوثيق منشأ المعادن وإمكان تتبعها.




